جولة شام في الصحافة العربية والعالمية -24-04-2016

24.نيسان.2016

جولة شام في الصحافة 24\04\2016

•قالت واشنطن بوست إنه إذا استمر الرئيس الأميركي باراك أوباما يعوّل على النوايا الحسنة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليتعاون في إنقاذ التهدئة المنهارة بسوريا، فإن القتال هناك سيستمر طويلا،وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أن التهدئة في سوريا أصبحت مجرد حالة متخيلة في أذهان الدبلوماسيين، ورغم أنها شبعت موتا فإنها لا تزال حية في عالم الخطابة والكلام لدى السياسيين وعلى رأسهم الرئيس الأميركي باراك أوباما،ونقلت عن بيان للبيت الأبيض أن أوباما تحدث هاتفيا مع بوتين حول التهدئة السورية، وبالتحديد عن ضرورة الضغط على النظام السوري لوقف هجماته ضد المعارضة، والحاجة الملحة لتوصيل المعونات الإنسانية للمحتاجين والحاجة للتقدم في الحل السياسي،وأوضحت أنه لا توجد إشارة في بيان البيت الأبيض إلى أن بوتين أعطي حافزا ليرد إيجابيا أكثر من مخاطبة "نواياه الحسنة"،وذكرت الصحيفة أن القتال العنيف استؤنف في أجزاء كثيرة بالبلاد، وأن غارات النظام وروسيا بدأت تقتل عشرات المدنيين، وإمدادات الأغذية والمعونات الإنسانية الأخرى توقفت تماما، والمعارضة أعلنت أنها لن تعود إلى مائدة المفاوضات بجنيف قبل أن يوقف النظام هجماته ويسمح لقوافل المعونات بالوصول إلى المناطق المحاصرة،وسخرت واشنطن بوست من رد فعل واشنطن على تجدد القتال، ناقلة ما أعلنه المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أنه "ليس كل أجزاء سوريا عادت للحرب الشاملة والمزيد من السوريين يعيشون وضعا أفضل من قبل بفضل التهدئة"، وقالت يبدو أن ما أعلنه كيربي من "كلام" هو كل ما تستطيع واشنطن تقديمه،وأضافت أن نظام دمشق خرق التهدئة منذ بدايتها في فبراير/شباط الماضي، واستمر يقصف المناطق الإستراتيجية في ضواحي دمشق وحول حلب، وأوقف قوافل المعونات، وسرق منها معدات طبية حيوية، في انتهاك مباشر لقرار الأمم المتحدة 2254. وأشارت إلى أن نسبة المحاصرين الذين حصلوا على معونات لا تتعدى 1% من جملة المحاصرين.  


•أشار الكاتب أندرو تابلر في مقال بمجلة فورين أفّيرز الأميركية إلى ما سماه بقواعد اللعبة بين الولايات المتحدة وروسيا في الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات، وقال إنه يبدو أن موسكو بدأت مؤخرا تصغي إلى واشنطن بشأن سوريا،وأوضح الكاتب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن منتصف الشهر الماضي عن عزمه سحب قواته من سوريا، في ما بدا أنه استجابة لتصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما المتكررة بشأن ضرورة الابتعاد عن المستنقع السوري،وأضاف تابلر أن بوتين ألحق تصريحاته بشأن الانسحاب من سوريا بتصريح نادر من نوعه يثني فيه على الحنكة السياسية للرئيس أوباما، وذلك أثناء استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري أواخر الشهر الماضي،وسرعان ما اتفق كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف على عدد من النقاط لا تقل عن خمس بخصوص التنسيق المفترض بين الطرفين بشأن الأزمة السورية،وأضاف الكاتب أن واشنطن تتحرك أيضا نحو الموقف الروسي، وأن مؤشرات مبكرة على هذا التقارب ظهرت، من ضمنها قيام بوتين بتسليم مسودة دستور إلى كيري مبني على وثائق أعدها خبراء قانونيون مقربون من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وأن مسودة الدستور السوري هذه تتضمن بقاء الأسد في السلطة مع احتمال وجود ثلاثة نواب للرئيس،وأشار الكاتب إلى أن عديدين يعتقدون أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا ما هو إلا وقفة تكتيكية تهدف للتحضير لحملة روسية إيرانية لتشديد الخناق على مدينة حلب شمالي سوريا،وأضاف أن تحركا لذوي القبعات الخضر الإيرانيين لوحظ في جنوبي حلب، وأن موسكو فشلت حتى الآن في إقناع الأسد بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية لمئات الآلاف المحاصرين في سوريا بشكل عام،وأشار الكاتب إلى أن روسيا قامت بتقليص وإعادة نشر قواتها في سوريا ولكنها لم تنسحب من البلاد بشكل كامل، بينما لا تزال منظومة صواريخ أس 400 المتطورة في مكانها للدفاع عن قاعدة حميميم ضد أي هجوم محتمل، وكذلك من أجل منع أميركا ودول الجوار السوري من إقامة منطقة حظر طيران في سوريا دون موافقة من موسكو،وأضاف أن روسيا نشرت أيضا قوات خاصة في سوريا من أجل تحديد أهداف مستقبلية للضربات الجوية الروسية، وأنها قامت بتحريك طائرات مروحية إلى قواعد في شرقي مدينة حمص وسط البلاد،وأشار الكاتب إلى أن بوتين سبق أن أعلن عن "انسحابه" من سوريا دون استشارة الأسد، فتبين وكأنه يتخلى عنه، وأن بوتين أبدى استياء من أداء الأسد في أرض المعركة وكذلك على طاولة المفاوضات.


•نشرت مجلة ذي أتلانتك الأميركية فحوى مقابلة أجراها الكاتب جيفري غولدبيرغ مع مستشار الأمن القومي الأميركي، كشف فيها الأخير عن مدى تردد الرئيس أوباما في التدخل في أزمات الشرق الأوسط المختلفة والمتعددة،وأضاف غولدبيرغ أن أوباما تعلم من الدروس المستفادة من غزو العراق ومن التدخل في ليبيا، لكنه واجه انتقادات جراء موقفه المتردد إزاء الأزمة السورية، وخاصة في أعقاب عدم تنفيذه تحذيره للرئيس السوري بشار الأسد بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية،ونسب الكاتب إلى غوردون القول إنه كان بإمكان الرئيس أوباما تفكيك ترسانة الأسد الكيميائية وإخراجها من سوريا لو أنه نفذ تهديده بضرب النظام السوري،وأضاف المستشار أنه كان يتوجب على أوباما قصف النظام السوري انتقاما لاستخدامه غاز السارين ضد شعبه في 2013، ولكنه تراجع عن الخط الأحمر الذي وضعه أمام الطاغية السوري،ورأى أن قرار التراجع الأميركي عن ضرب النظام السوري تسبب في تشويه مصداقية الولايات المتحدة عند حلفائها،يشار إلى أن النظام السوري شن هجوما بغاز السارين على بلدة الغوطة في ريف دمشق أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1300 شخص، فأراد أوباما توجيه ضربة عسكرية ضده، لكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة ووضع القرار بيد الكونغرس.

•علقت صحيفة "الشرق"  على خطاب السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي حول ضرورة احترام النظام السوري للمدن السورية وعدم الوقوف في وجه المساعدات الإنسانية التي تقدِّمها دول العالم وتساهم المملكة فيها بالحصة الرئيسة لدعم الشعب السوري المنكوب،وأشارت إلى أن المعلمي طالب في خطابه الأمم المتحدة أن تقوم بدورها ولا تتقاعس تجاه الانتهاكات الإسرائيلية لجميع القرارات الأممية واعتبر الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني واستمرارها في بناء المستوطنات ضاربة عرض الحائط جميع قرارات الأمم المتحدة ، كما قال إن استمرار انتهاكات قوات الأسد وبصفة يومية الشعب السوري بين القتل بالبراميل والحصار الممنهج والمؤدي للتجويع والقتل سيؤدي بكارثة بشرية في المستقبل،وشددت على أن المملكة منذ تأسـيـسها على يـد المـوحِّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وهي صاحبة موقف إنساني ثابت تجاه جميع القضايا العربية والعالمية،وتابعت قائلة: إن سياسة المملكة تُعد المملكة ثابتة منذ اليوم الأول لانطلاق الحراك الشعبي السوري، ورؤيتها الثاقبة في أن هذا النظام أصبح غير صالح للاستمرار في منظومة الوطن العربي، بعد استعانته بكافة القوى الخارجية لمساعدته في إدارة الحرب ضد شعبه وقتله بالبراميل المتفجرة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة