تقرير شام الاقتصادي 28-05-2020

28.أيار.2020

سادت حالة من التخبط والتذبذب في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية التي تواصل انهيارها بشكل متسارع، رصدت شبكة شام الإخبارية أسعار الصرف نقلاً عن مصادر اقتصادية أشارت إلى أنّ اليوم الخميس 28 أيار مايو واصل الدولار ارتفاعه على حساب الليرة السورية.

وبلغ الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 1835 ليرة شراء، و1845 ليرة مبيع، كما سجل سعر مماثل في حمص وحماة وسط البلاد، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر في إدلب ما بين 1860 ليرة شراء، و1895 ليرة مبيع، وفي ريف حلب الشمالي، تراوح الدولار ما بين 1870 ليرة شراء، و1890 ليرة مبيع، فيما سجلت مدينة حلب ما بين 1840 ليرة شراء، و1850 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وفي جنوب البلاد ارتفع الدولار ليصبح ما بين 1775 ليرة شراء، و 1790 ليرة مبيع، وتراوح الدولار، وفي شرقي دير الزور ما بين 1800 ليرة شراء، و1850 ليرة مبيع.

وبحسب أسعار الصرف في أسواق دمشق اليوم الخميس ارتفع اليورو، 2005 ليرة شراء، و2030 ليرة مبيع، فيما ارتفعت التركية، ما بين 266 ليرة شراء، و272 ليرة مبيع.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

فيما رفعت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، 5 آلاف ليرة لغرام الـ 21 ذهب، حيث أصبح الغرام بـ 83500 ليرة شراء، 84000 ليرة مبيع، فيما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 71500 ليرة شراء، 72000 ليرة مبيع.

وأشارت الجمعية إلى أنها اعتمدت سعر الأونصة بـ 1725 دولار، مما يعني أنها اعتمدت "دولار الذهب" بـ 1731 ليرة سورية، ولا يتقيّد الصاغة بالتسعيرة الرسمية، في مناطق النظام، ويبيعون بأسعار أعلى منها، في معظم الأحيان، ما بين 3 إلى 5 آلاف ليرة.

وفي إدلب، رفعت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب ليصبح بـ 47.20 ليرة شراء، و47.40 ليرة مبيع، بدفعٍ من ارتفاعٍ في السعر العالمي، وما تزال صاغة إدلب تحصر بيع الذهب بالدولار، نظراً للتذبذب الكبير والانهيار المتواصل في سعر صرف الليرة السورية، وفي إعزاز بريف حلب الشمالي، رفعت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب ليصبح بـ 328 ليرة تركية شراء، و335 ليرة تركية مبيع.

وقالت صفحات النظام أنّ التسعيرة التموينية للمواد ولمادة الزيت تحديداً من الماضي عند كل المحال التجارية على ساحة المحافظة، نتيجة عدم الالتزام بالتسعيرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من قبل أصحاب المحال.

إذ أشارت الصفحات الموالية إلى أن سعر مبيع الليتر الواحد لمادة الزيت غير مستقر على الإطلاق، فقد قفز سعر الليتر ليصبح حوالي ٢٤٠٠ ليرة لنوع الكلارا و١٥٠٠ للبروتينا ، بينما تسعيرة ليتر الزيت عباد الشمس دون تحديد النوع وفق النشرة التموينية ١٢٠٠ ليرة.

وتزعم داخلية الأسد أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية قامت بضبط سيارة نوع فان تقوم بتهريب الدقيق التمويني ومصادرة الدقيق وتسليمه الى مخبز تشرين في المشروع السابع وتم حجز السيارة، حسب وصفها.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة