نيابة "الإنقاذ" تعتقل صحفياً وناشط إعلامي بإدلب وتخفي مصيرهما

25.تشرين1.2020

علمت شبكة "شام" من مصادر إعلامية بإدلب، أن النيابة العامة التابعة لحكومة "الإنقاذ" قد أوقفت الصحفي "فؤاد بصبوص" وأخيه الناشط الإعلامي "مقدام بصبوص"، من أبناء مدينة سراقب، على خلفية استدعائهم للنيابة بموجب مذكرة إبلاغ.


وقالت المصادر لـ "شام" إن الصحفي "فؤاد" وشقيقه "مقدام" راجعنا مكتب النائب العام في حكومة الإنقاذ في مدينة إدلب، بقضية رفعها محام هم على خلاف معه بقضية أموال لهم، إلا أنهم لم يخرجا حتى اليوم صباحاً، ولامعلومات عن مصيرهما.

وقبل قرابة أسبوع وصلت تبليغات من حكومة الإنقاذ للصحفي "فؤاد بصبوص" وأخيه الناشط الإعلامي "مقدام بصبوص"، عن طريق وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام بإدلب، تطلب منهم مراجعة النيابة العامة في مدينة إدلب، بعد تقرير قدمه أحد المحاميين ضدهم لخلاف بينهم تعرض فيه فؤاد بانتقاد لحكومة الإنقاذ والجولاني.

وسبق أن وجهت حكومة الإنقاذ عدة تبليغات قضائية من وزارة العدل، لعدد من النشطاء الإعلاميين، لمراجعتها بتهمة "تشهير وافتراء"، تطلب منهم مراجعة مايمسى بـ "مكتب النائب العام"، بخصوص دعوى مقدمة ضدهم من جهة لم تسمها باسم "الحق العام".

وفي تقرير سابق نشرته "شام" سلط الضوء على تنوع الوسائل والأساليب التي تمارسها "هيئة تحرير الشام" وأدواتها ممثلة بـ "حكومة الإنقاذ"، للتضييق على النشاط الإعلامي في مناطق سيطرتها، في محاولة مستمرة لفرض هيمنتها على النشطاء والعمل الإعلامي ككل والتحكم به.

وتحدث التقرير عن قرارات متعددة أصدرتها ما يسمى مكتب العلاقات الإعلامية، سواء في "الهيئة أو الإنقاذ"، والتي تديرها شخصيات تستخدم أسماء وهمية منها شخصيات غير سورية، لتمارس الضغط وعمليات الترهيب على النشطاء، بعد إدراكها أن الاعتقال له عواقب كبيرة تحرك الرأي العام ضدها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة