ميليشيات الأسد تهدّم أسقف المنازل في مخيم اليرموك لسرقة قضبان الحديد منها

12.تموز.2020

لا تزال وتيرة السرقة وتعفيش منازل وممتلكات المدنيين في مخيم اليرموك مستمرة منذ إعادة سيطرة قوات النظام السوري عليه يوم 21 أيار/ مايو 2018، حيث تفنن ما يسمى بـ "العفيشة" في سرقة ونهب ممتلكات أهالي مخيم اليرموك، فكانت البداية بسرقة ما خف وزنه وغلى ثمنه، ومن ثم تدرج الأمر بهم إلى نهب أثاث المنازل والبنى التحتية من كابلات كهربائية وأنابيب بلاستيكية لنقل المياه والنحاس والألمنيوم والرخام والبلاط من المنازل، ولم يكتفوا بذلك بل يقومون حالياً بشكل متعمد بهدم المباني الصالحة للسكن من أجل سرقة الحديد منها.

ووفقاً لعدد من أهالي المخيم أن "العفيشة" يقومون بهدم أسقف المنازل الصالحة للسكن من أجل سرقة قضبان الحديد منها، منوهين إلى أنهم يقمون بتجميعها في مراكز محددة داخل المخيم لتتم عملية الإخراج بشكل علني ورسمي من خلال الشاحنات دون أن يعترضهم أحد، حسبما ذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.

من جانبهم اتهم ناشطون من أبناء مخيم اليرموك نظام الأسد بالوقوف وراء هؤلاء العفيشة، من خلال غض الطرف عنهم وعدم محاسبتهم ومساعدتهم على إخراج المسروقات من المخيم وبيعها في أسواق دمشق، مشددين على أن هذه الأعمال من مصلحة الذين يريدوا تطبيق المخطط التنظيمي، لإعطاء الذرائع لهم ليدمروا ما تبقى من اليرموك، وبذلك تستمر عملية التشريد والتهجير لأهالي مخيم اليرموك وسلب منازلهم وممتلكاتهم والقضاء على عاصمة الشتات الفلسطيني والتغيير الجغرافي وذلك من خلال تطبيق المخطط التنظيمي الجديد الذي يحرم أهالي المخيم من العودة إلى منازلهم.

وكان أحد أبناء مخيم اليرموك نقل مشاهدته لأحد عناصر الأسد وهو يقوم بإخراج عشرات من نسخ القرآن الكريم على دراجته النارية من بوابة المخيم الرئيسية، وأضاف بلهجة متهكمة "أول مرة بحياتي أرى وأسمع عن أحد يسرق القرآن الكريم، وحتى أن الوقاحة وصلت بهم لهدم قبة جامع فلسطين وسرقة قضبان الحديد منها.

بدورهم أكد نشطاء لمجموعة العمل أن مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق بات ساحة مباحة لكل أنواع السرقة والنهب، دون رقيب أو حسيب، مشيرين إلى أن عمليات التعفيش التي طالت كل شيء تجري بموافقة وعلم جميع الأطراف الأمنية المسؤولة عن المخيم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة