مساع من النظام وروسيا لتقويض عمل بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا

12.تشرين1.2018

متعلقات

أعلنت الممثلية البريطانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمس، أنها سجّلت محاولات روسية وسورية لتقويض عمل بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا التي تتحرى احتمال وقوع هجمات كيميائية هناك.

جاء ذلك على هامش انطلاق أعمال الدورة التاسعة والثمانين للمجلس التنفيذي للمنظمة في مقرها في لاهاي، لبحث المسائل المتعلقة بتمويل منح السكرتارية الفنية للمنظمة حق تحديد الجهة المتورطة في استخدام السلاح الكيميائي.

ونقلت «إنترفاكس» عن الممثلية البريطانية على «تويتر»: «من المشين أن تحاول روسيا وسوريا عرقلة عمل بعثة تقصي الحقائق الناشطة للكشف عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من عدمه».

وكان ولوح لافروف بتدابير ستتخذها روسيا ضد منظمة حظر السلاح الكيماوي إذا لم تدخل تعديلات على قرار توسيع صلاحياتها مهددا بأن أيام المنظمة «قد تكون معدودة».

وفي حزيران الماضي، حصلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تفويض يحق لها بموجبه تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، بعد أن وافقت 82 دولة مقابل معارضة 24 على مشروع قرار مشترك بين 22 دولة وبمبادرة بريطانية يوّسع صلاحيات المنظمة.

وأكثر من مرة، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن إعلان نظام الأسد حول ترسانته للأسلحة الكيميائية، لا تزال تشوبه نواقص واختلافات وتباينات، خلال التقرير الأخير الذي قدمته المنظمة، يوم الخميس، لمجلس الأمن الدولي، ويشمل الفترة الممتدة بين 23 يونيو/ حزيران و23 يوليو/ تموز الماضيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة