لا تزال الغوطة تحت القصف الإجرامي.. ارتفاع عدد الشهداء بينهم عنصر من الدفاع المدني

13.آذار.2018

متعلقات

تتواصل حملة الإجرام الروسية والأسدية على منازل المدنيين في الغوطة الشرقية، حيث أدت الغارات والقصف العنيف لسقوط 4 شهداء في مدينة سقبا، و3 شهداء في بلدة عين ترما، وعشرات الجرحى في كفربطنا وحرستا ودوما وجسرين وحمورية وزملكا وعربين وحزة والريحان.

كما أدت الغارات لسقوط شهيد من عناصر الدفاع المدني وجرح 3 آخرين جراء استهداف مركز "103" للدفاع المدني وخروجه عن الخدمة بالكامل بعد دمار أصاب آلياته ومعداته.

وكانت قوات الأسد قد تمكنت قبل أمس من فصل الغوطة الشرقية إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول هي مدينة دوما، والقسم الثاني هي عربين وحمورية وزملكا وحزة وعين ترما وجسرين وسقبا والأفتريس وحي جوبر، والقسم الثالث كان مدينة حرستا التي تتعرض لقصف عنيف جدا اتى على كل شيء فيها.

وتتعرض الغوطة الشرقية أو ما تبقى منها لمئات من الغارات الجوية من طائرات العدويين الروسي والأسدي بينها صواريخ ارتجاجية وعنقودية وفسفورية ونابالم حارق، عدا مئات القذائف والصواريخ التي لم تتوقف منذ بدء الحملة الهمجية.

وتجري معارك عنيفة جدا على جبهات الريحان تمكن خلالها الثوار من قتل وجرح العشرات من عناصر الأسد، كما تدور أيضا معارك عنيفة على جبهات مدينة حرستا وبلدة الأفتريس وعين ترما، حيث تحاول قوات الأسد مواصلة التقدم.

وفي هذه الأثناء بدأ الهلال الأحمر بإخراج أولى الدفعات للحالات المرضية من الغوطة الشرقية، لتلقي العلاج، وفق اتفاق بين جيش الإسلام وروسيا برعاية الأمم المتحدة، حيث خرج 25 حالة مرضية كدفعة أولى بدأت بالتحرك من الغوطة الشرقية عبر الهلال الأحمر، لتلقي العلاج في مشافي العاصمة دمشق، جلهم من الأطفال والمصابين بحالات مرضية يصعب علاجها في مشافي الغوطة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة