كاتب إسرائيلي: روسيا ستعترف بسيطرة "إسرائيل" على الجولان ولكن لن يكون مجانياً

11.تشرين1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

قال الكاتب الإسرائيلي "اريئيل بولشتاين"، إن "تصريح وزير الخارجية الروسي الأخير، حول الحاجة إلى تلقي إذن مجلس الأمن في الأمم المتحدة لسيادة إسرائيلية على هضبة الجولان يوحي لأمور أخرى"، موضحا أن "مضمون تصريحات الوزير الروسي لا تخضع لاختبار القانون الدولي ولا تتطابق مع سوابق الماضي".

ورأى بولشتاين في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" أن "الروس يفهمون أن الاعتراف الأمريكي بالجولان لا بد أنه سيأتي"، مشددا على أن "موسكو لا تعتزم منح الاعتراف الروسي بلا مقابل"، بحسب تقديره.

وحول شرط موسكو، بين أنه "في الكرملين لا يؤمنون بالوجبات المجانية، وسيحاولون أن يبتزوا إسرائيل للحصول على تنازلات فيما يتعلق بنشاط تل أبيب في سوريا"، لافتا إلى أن "حالات الضم الإقليمي في الماضي وقعت دون أن يعطي مجلس الأمن مباركته، وقد تم في بعض الحالات بموافقة الطرفين، معطي الأرض ومتلقي الأرض، مثلما حصل في نقل جزر تيران من مصر إلى السعودية، أحيانا من خلال ضم من طرف واحدـ مثلما فعلت روسيا نفسها حين احتلت عمليا شبه الجزيرة الأوكرانية القرم وضمتها".

وأكد أنه "في كل السوابق لم يطلب أحد موافقة مجلس الأمن، وإسرائيل هي الأخرى لا تحتاج إلى شرعية من دول أخرى"، منوها إلى أنه "منذ أن أحالت حكومة مناحيم بيغن القانون الإسرائيلي على هضبة الجولان، أصبح هذا الإقليم جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد"، وفق تعبيره.

وذكر بولشتاين أن "اعتراف الحكومات الأجنبية بهذا الواقع سيأتي آجلا أم عاجلا وسيكون خطوة مباركة"، مستدركا بقوله إن "تصريح الوزير الروسي مفاجئ بالذات في ما ليس فيه، لأنه لم يخطر على باله أن يذكر سوريا والنظام الحاكم فيها"، وفق "عربي 21".

واقتراح الكاتب الإسرائيلي أن "تبحث إسرائيل عن موافقة القوى العظمى (الأعضاء الخمسة الدائمة في مجلس الأمن بمن فيهم روسيا) لكي تضمن حكمها في الجولان"، معتبرا أن "تجاهل وزير خارجية روسيا النظام السوري عند حديثه عن الجولان، يعطي تلميحا من جانب الكرملين، وربما تكون دعوة للشروع في حوار بين إسرائيل وروسيا على شروط الاعتراف الروسي بهضبة الجولان".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة