قوات النظام وروسيا توسع سيطرتها غربي حلب وتصل مشارف الفوج 46

14.شباط.2020

وسعت قوات النظام وروسيا وإيران من سيطرتها على مناطق عديدة بريف حلب الغربي، في وقت هدأت الاشتباكات على محاور إدلب، لتصل فلول عصابات النظام وروسيا لمشارف الفوج 46، لتتعدى حدود تأمين الأوتوستراد الدولي بشكل أكبر من المتوقع.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات النظام وحلفائه، تواصل التمهيد الناري على بلدات ريف حلب الغربي، وسط معارك عنيفة في المنطقة، وتقدم للنظام لحدود الفوج 46، مسجلة السيطرة على بلدات وقرى استراتيجية في المنطقة، لتتمكن من دخولها لأول مرة.

ووفق المصادر فقد سيطرت تلك القوات خلال الأيام الماضية على بلدات: "كفر حلب، ميزناز، عرادة، الشيخ علي، أرناز، ريف المهندسين الأول، وجمعية الفرسان، وكفرجوم وشاميكو وخان العسل وزهرة المدائن، لتصل لمشارف الفوج 46 بهدف السيطرة عليه.

ودمرت فصائل الثوار العديد من الدبابات والأليات الثقيلة للنظام وروسيا، وقتلت العشرات من العناصر، في وقت تخوض حرب هي الأعنف على جبهات القتال في معركة غير متكافئة منذ أشهر طويلة.

وضمن حرب إبادة شاملة استخدمتها روسيا بصمت دولي مطبق، سيطرت قوات الأسد وروسيا وميليشيات إيران خلال الأشهر الماضية، على جل مناطق ريف حلب وإدلب المحيطة بالطريق الدولي "حلب - دمشق" ، ليتم لها السيطرة على كامل المناطق المحاذية للطريق الدولي وسط استمرار المعارك على مشارفه بجبهات عديدة.

وتهدف روسيا من الحملة العسكرية التي وصفت بأنها الأعنف من حيث الترسانة العسكرية المستخدمة في القصف والتمهيد الناري، والقوات المهاجمة التي تشارك فيها قوات روسية وإيرانية وأخرى تابعة للنظام وفلسطينية، للسيطرة على الطريق الدولي الرابط بين حلب ودمشق، من خان شيخون جنوباً حتى أحياء مدينة حلب شمالاً.

وخلال الأشهر الماضية، واجهت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات جيوش ثلاث دول أبرزها إيران وروسيا، ضمن حرب استنزاف طويلة، استطاعت تكبيد القوات المهاجمة الآلاف من القتلى والجرحى في صفوفها، إضافة لتدمير عشرات الدبابات والأليات، إلا أن الفارق الكبير في حجم القوة والإمكانيات العسكرية لاسيما جواً، كان في صالح القوات المهاجمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة