قائدها ظهر إلى جانب "عصام زهر الدين" .. صور لطاقم المروحية التي أُسقطت بريف حلب

14.شباط.2020

تداولت صفحات موالية للنظام صوراً تظهر طاقم الطائرة المروحية التي سقطت على يد فصائل الثوار بريف حلب الغربي، هي الثانية خلال أقل من أسبوع، في سياق استمرار المعارك الدائرة بين فصائل الثوار وقوات النظام شمال غرب البلاد.

ووثقت شبكة شام الإخبارية أسماء طاقم الطائرة المروحية التي سقطت منذ ساعات غربي حلب، ضابطان برتبة نقيب ومساعد في جيش النظام مما يعرف بـ "غربان الموت" الذين يلقون بحمم الطائرات الحربية والمروحية على المنازل السكنية في المدن والبلدات الثائرة.

وبحسب مصادر متطابقة فإن طاقم الطائرة الذي لقي مصرعه في ريف حلب الغربي هم، الطيار "بشار عيسى"، والنقيب الطيار "طارق علي"، والمساعد "ميلاد سليمان"، ما يشكل ضربة كبيرة لسلاح الجو الأسدي الذي خسر طاقم آخر من الطيارين قبل أيام.

هذا وتداولت صفحات موالية للنظام صورة لـ "بشار عيسى" وهو النقيب الطيار المنحدر من "ديرشميل" بمصياف غرب حماة مع أبرز مجرمي النظام "عصام زهر الدين"، ما يشير إلى وجود علاقة بينهم إذ وصفت بأنها وطيدة بحسب تلك الصفحات التي أكدت أنّ "عيسى" هو قائد الحوامة التي تحطمت.

ويعرف عن "عصام زهر الدين" إجرامه وتمثيله بجثث الشهداء إلى جانب تصريحاته المثيرة التي أثارت موجة انتقاد عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما يرجح ناشطون أن مقتل المجرم نفذته مخابرات الأسد، وذلك تفادياً للأبعاد الكبيرة التي ينتج عنها مثل كهذا تصريح، لا سيما تهديداته الصريحة للنازحين التي تتبجح روسيا والنظام بدعوتهم إلى العودة مراراً.

هذا وينحدر النقيب "طارق رياض علي" من قرية "المزيرعة" بمحافظة اللاذقية حيث ضجت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، بصوره وهو يرتدي البزة العسكرية الخاصة بطياري النظام التي باتت شعاراً للموت يلاحق السوريين أينما كانوا ضمن المناطق الخارجة عن سيطرة ميليشيات النظام.

وأما عن "ميلاد سليمان"، الذي لقي مصرعه في تحطم الطائرة المروحية التابعة لميليشيات النظام التي تحمل براميل متفجرة معدة لقصف منازل المدنيين، ينحدر من قرية "نبل" بريف محافظة حماة وسط البلاد.

وسبق أن تداول ناشطون صورة ضابط طيار بجيش النظام يُدعى "بشار محمود سمرة" وهو أحد صرعى الطائرة المروحية التي أسقطها الثوار بريف إدلب، بتاريخ 11 شباط فبراير الجاري، إلى جانب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المجرم "قاسم سليماني"، ما يرجح مشاركته في قصف المدن والبلدات منذ سنوات.

يشار إلى أنّ نظام الأسد تلقى خلال الأيام القليلة الماضية ضربة عسكرية موجة وذلك عقب إسقاط طائرتَين مروحيتين ينسب إليها جانب كبير من القتل والدمار الشامل الذي لحق بأرواح وممتلكاتهم، فيما شكل سقوط تلك المروحيات فرحة كبيرة ارتسمت على وجوه مئات الآلاف من النازحين والمهجرين قسراً نحو الخيام التي باتت حلماً يراود الكثير من سكان الشمال السوري بسبب تزايد موجات النزوح الناتجة عن الحملة العسكرية المستمرة ضد المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة