غوتيريش: منظمة حظر الكيماوي تبحث عن حول نشاط مركز دراسات وبحوث النظام

09.آذار.2018
غوتيريس
غوتيريس

متعلقات

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريش"، اليوم الجمعة، عن قلقه البالغ إزاء استمرار الأنباء المتعلقة باستخدام نظام الأسد أسلحة كيماوية ضد المدنيين.

وطالب غوتيريش، مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته إزاء التصدي لخطر استخدام تلك الأسلحة في سوريا.

وقال الأمين العام، في مقدمة تقرير منظمة الأسلحة الكيماوية، إن "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ماتزال تسعى للحصول على إيضاحات بشأن الأنشطة التي تجرى في مركز الدراسات والبحوث العلمية، التابع للنظام السوري"، وحث نظام الأسد على التعاون بشكل كامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في هذا الصدد.

وأردف غوتيريش "لابد أن أكرر التأكيد على بالغ قلقي إزاء استمرار الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا".

وأشار إلى أن "استخدام مثل تلك الأسلحة أمر مرفوض ولابد من مساءلة المسؤولين عن استخدامها، والأمم المتحدة مستعدة للقيام بذلك، وأحث مجلس الأمن على توحيد كلمته والاضطلاع بمسؤولياته في التصدي لهذا الخطر الذي يهدد السلم والأمن الدوليين وفي الحيلولة دون اضمحلال طابع الحرمة الذي يكسو الموقف من الأسلحة الكيماوية".

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي تمكن في 2015 من تشكيل آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وانتهت ولايتها في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بإخفاق مجلس الأمن التمديد لها إثر استخدام روسيا حق النقض (الفيتو).

وخلصت آلية التحقيق، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، في نتيجة أولية إلى أن نظام الأسد استخدم غاز السارين بمجزرة خان شيخون بإدلب، ما أدى لاستشهاد حوالي 100 مدني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة