على خطى البطاقة الذكية.. نظام الأسد يقرر إنشاء حكومة إلكترونية ..!!

26.شباط.2020

كشفت وكالة أنباء النظام "سانا" عن موعد انطلاقة ما وصفتها بـ "الحكومة الالكترونية"، عبر شركة الاتصالات التابعة للنظام وذلك عبر موقع إلكتروني إلى جانب تطبيق خاص بالحكومة، بحسب الوكالة الرسمية الناطقة باسم نظام الأسد.

وبحسب بيان وزارة الاتصالات والتقانة فإنّ غداً الخميس هو موعد افتتاح بوابة "الحكومة الالكترونية السورية" وتطبيق يحمل اسم "بوابتي"، وذلك في إطار ضمن مشروع الحكومة الالكترونية، يتيح مئات الخدمات الرسمية حسب زعمها.

ويأتي ذلك ضمن الترويج الإعلامي لمؤسسات النظام التي تدعي أنها تحرص على توفير الخدمات من خلال الإجراءات الحديثة والمتطورة فيما تظهر تلك الخطوات العجز التام لحكومة الأسد من خلال ردود فعل قاطني مناطق سيطرته.

وستعمل "الحكومة الإلكترونية" على نشر نموذج موحد يتضمن الوثائق اللازمة والرسوم المالية المطلوبة والوقت المتوقع لأدائها إضافة لتقارير احصائية حكومية بمشاركة 26 وزارة وجهة عامة تابعة للنظام.

في حين كشفت الهيئة الاتصالات السورية مؤخراً عن آلية جديدة لتقديم خدمة الانترنت الثابت، مستندة على وضع حدود للاستخدام، على كل نوع من الاشتراكات وفقاً لباقات المشتركين.

وتزعم الشركة التابعة للنظام أنّ قرارها يهدف إلى تحسين جودة وسرعة الإنترنت دون أي كلف إضافية على المشتركين المستخدمين للإنترنت بطريقة طبيعية، بما يضمن وقف الاستنزاف المفرط ويحقق المساواة في الاستفادة من هذه الخدمة بين جميع المشتركين، حسب نص البيان.

الأمر الذي نتج عنه ردود فعل غاصبة إذ كان من المنتظر زيادة سرعة وجودة الاتصالات بدلاً من تخفيضها وتشكو مناطق كاملة انقطاع الشبكة لفترات طويلة في وقت باتت جميع القرارات والإجراءات التي تمس الحياة اليومية تحتاج إلى اتصالات بما فيها المحروقات والغاز المنزلي.

وتدعي حكومة النظام أن العمل وفقاً لـ "البطاقة الذكية" يعد أسلوباً ناجحاً في توزيع البنزين والغاز والمازوت، لذلك قررت تطبيقها على الرز والسكر والشاي، حيث قرر مجلس رئاسة الوزراء توزيع المواد الأساسية المدعومة للمواطنين عبر بطاقة الخدمات "الذكية"، في صالات المؤسسة السورية للتجارة وبعض مراكز البيع الخاصة وعبر السيارات الجوالة، التابعة لمؤسسات النظام.

ويرى غالبية سكان مناطق سيطرة النظام في إتباع أسلوب نظام "البطاقة الذكية" في الحصول على المواد الغذائية الأساسية سبباً في ارتفاع الأسعار وتراجع في القدرة الشرائية وفقدان المواد من الأسواق، وذلك عبر تعليقاتهم على المنشورات المتداولة بين الصفحات الموالية.

يشار إلى أنّ ما يسمى بـ "البطاقة" الذكية تم تفعيلها للمرة الأولى في مناطق سيطرة النظام مطلع شهر نوفمبر/ تشرين اﻷول من عام 2017، انقسمت ردود أفعال الموالين للنظام حيال صدورها، فيما تزايدت الضائقة الاقتصادية وأسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ ومستمر في تلك المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة