صناعة السكاكين ومشارب الدخان حرفة ما زال "غجر سوريا" يحافظون عليها

15.أيار.2019

تقطن عشرات العائلات من غجر سوريا أو ما يعرفون ب "القرباط" في تجمع مخيمان الكرامة في الشمال السوري بعد أن نزحوا من حي الأربعين بحماة بعد انطلاق الثورية السورية.

أكثر من 15 عائلة ما زالت تمتهن حرفة صناعة الأمواس والسكاكين ومشارب الدخان التي اشتهروا بها منذ القدم وتوارثوها عن أجدادهم وما زالوا لليوم يحافظون عليها بالرغم من ظروف الحرب والصعوبات التي تتمثل بصعوبة تأمين المواد الأولية وعدم توفر الكهرباء.

أحد أمهر الحرفيين يدعى جهاد أبو محمد والذي يقصده الكثيرون من عدة مدن وبلدات من أجل صناعة السكاكين التي يضيف اليها رسوم ونقشات خاصة وتمر بعدة مراحل يدوية إلى أن تصبح جاهزة للبيع.

يصنع الموس من قرن الكبش والفولاذ مما يجعله يعمل لسنوات على عكس السكاكين الجاهزة وهذا الذي جعل الكثيرين يقصدونهم لذلك ولمهارتهم التي اشتهروا بها.

بالرغم من ظروف الحرب ما زالوا إلى اليوم يعلمون أبنائهم هذه الحرفة التي يعتاشون من خلالها وكانو الأقدر على التأقلم الظروف القاسية فقد اعتادوا التنقل وسكن الخيام منذ القدم .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند المحمد

الأكثر قراءة