سيناريو إدلب يتكرر بريف حلب .. قصف وتدمير فتهجير ومأساة مريرة

22.كانون2.2020

أكد نشطاء عاملون في المجال الحقوقي اليوم الأربعاء، أن روسيا تتبع ذات السيناريو الذي نفذته في بلدات ريفي إدلب وحماة قبل أشهر، حالياً بريف حلب الغربي، محذرين من كارثة إنسانية كبيرة في المنطقة.

وقال النشطاء إن عمليات القصف العشوائي والمركزة على المدن الرئيسية ومناطق التجمعات السكنية وارتكاب المجازر بشكل يومي، هو تكرار لذات المشهد في تدمير المدن وتهجير سكانها، المتبع في كل منطقة تنوي روسيا شن عملية عسكرية عليها لاحتلالها.

ومنذ أكثر من أسبوع، تتعرض مدن وبلدات ريف حلب الغربي والتي تغص بمئات آلاف المدنيين من السكان الأصليين والنازحين، لحملة قصف جوية من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، تسببت بارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين.

وخلفت الغارات الجوية الأخيرة والقصف الصاروخي على بلدات ريف حلب الغربي، حركة نزوح ومعاناة جديدة لآلاف العائلات التي بدأت تتحرك بالسيل باتجاه مناطق ريف ريف إدلب وريف حلب الشمالي، هرباً من القصف والمجازر.

وقدم فريق منسقو استجابة سوريا إحصائية لتوزع وانتشار النازحين الجدد من ريف حلب الجنوبي والغربي، بلغت في مناطق درع الفرات : 13%، وفي مناطق غصن الزيتون : 17%، وفي المخيمات الحدودية : 32%، والقرى والبلدات الآمنة : 38%

ووفق المنسقون فقد بلغ أعداد النازحين الوافدين من مناطق ريف حلب 4,698 عائلة (26,779 نسمة), أكثر من 73% منهم من النساء والأطفال، في وقت تواصل الفرق الميدانية التابعة لمنسقو استجابة سوريا توثيق أعداد النازحين من مناطق ريف حلب الجنوبي والغربي باتجاه المناطق الآمنة نسبيا.

وكان ناشد منسقو استجابة سوريا جميع الفعاليات المحلية والدولية العمل على الاستجابة لحركة النزوح الأخيرة، كما حذر من إعاقة خروج النازحين من المنطقة والسماح بحرية الحركة للنازحين إلى كافة المناطق.

وبدأت قوات النظام وروسيا والميليشيات الأخرى قبل أيام حملة جوية عنيفة من الطيران الحربي والصواريخ على بلدات ريف حلب الغربي، تزامناً مع إعلانها هدنة بريف إدلب، في وقت تهدد تلك القوات بعملة عسكرية على مناطق ريف حلب الغربي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة