روسيا تجدد اتهام واشنطن بنهب سوريا من بوابة حماية النفط

14.تشرين2.2019

اتهم رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني الروسي، الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، الولايات المتحدة الأمريكية بمواصلة نهب سوريا وتمويل الجماعات المناهضة للحكومة، بحجة حماية البنية التحتية النفطية، وفق تعبيره.

وقال ميزينتسيف خلال اجتماع بمقر التنسيق المشترك الروسي السوري بشأن عودة اللاجئين السوريين وإعادة الحياة السلمية في سوريا: "لا تتوقف الولايات المتحدة وحلفاؤها عن محاولات التدخل المدمر في الشؤون الداخلية لسوريا، وتمت إعادة جزء من القوات الأمريكية إلى شرق الفرات بزعم "حماية المنشآت النفط".

وأضاف: "في الواقع، يجري الاستيلاء على المواد الخام الهيدروكربونية بهدف الحصول عليها ودعم القوات المناهضة للحكومة في المنطقة. إن سرقة الثروات الوطنية للشعب السوري تعيق إعادة بناء الاقتصاد السوري".

واعتبر ميزينتسيف أن واشنطن تحاول إثبات شرعية وجودها في سوريا من أجل الحفاظ على إمكانية "نهب باطن الأرض السورية بدون عقاب".

وكانت نقلت وكالة "أسوشييتد برس"، عن مسؤول كبير بالتحالف الأميركي لمحاربة داعش، أن القوات الأميركية التي بقيت في سوريا يتم إعادة نشرها في قواعدها، بالإضافة إلى مواقع جديدة، لافتاً إلى إرسال مدرعات من طراز برادلي إلى شرق سوريا.

وكان الرئيس الأميركي قد وافق مؤخرا على تنفيذ عملية عسكرية موسعة لتأمين حقول النفط في شرق سوريا، مما طرح سؤالا عن كيفية عمل القوات الأميركية في منطقة توجد فيها قوات النظام الموالية لروسيا والتي تحاول السيطرة على حقول النفط.

وقد عد قرار العملية الأميركية الجديدة انتصارا جزئيا لمن يعترضون على انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. وكان مسؤولون بالبنتاغون قد صرحوا بأن 800 جندي من أصل 1200 سيبقون في سوريا، فيما سيبقى 200 منهم في الجنوب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة