حملة لدعم الليرة المنهارة تفضح إعلام النظام .. وأبرز الداعمين "الحفلة بليرة" ..!

20.كانون2.2020

رصدت شبكة "شام" الإخبارية ردود فعل متباينة حول حملة إعلامية تهدف إلى دعم الليرة السورية المنهارة دعت إليها صفحات موالية يعرف عنها علاقتها بشكل مباشر مع مخابرات الأسد التي يرجح وقوفها خلف تلك الحملة الإعلامية التي يجزم متابعين بفشلها مؤكدين أن الغرض منها إعلامياً فقط.

وعلى الرغم من الترويج الإعلامي الكبير عبر تلك الصفحات فلم تلقى الحملة رواجاً بقدر موجة السخرية التي باتت السمة الأبرز للحملة، في حين باتت أضخم العروض هي دعوات فنانين موالين للنظام، لحضور حفلات شعبية مدعين بذلك دعم "العملة الوطنية"، حسب زعمهم.

وفي التفاصيل نشر عدد من المطربين عبر حساباتهم الشخصية ما قالوا أنها مشاركة منهم ضمن حملة "ليرتنا عزتنا" وينص الإعلان على الكشف عن موعد حفلات غنائية سيقيمها المطربين بقيمة "ليرة سورية واحدة"، وعرف منهم "حسام جنيد" القادم حديثاً من زيارة الإمارات، إلى جانب مطرب آخر من مدينة جبلة الساحلية يدعى "وسام مرهج"، نشر إعلان مشابه لنظيره "جنيد"، ما يرجح إقبال بعض الفنانين الموالين لنشر إعلانات مماثلة.

وما لبثت تلك الإعلانات بالتداول ضمن صفحات موالية حتى انهالت عشرات التعليقات المطالبة بتحسين الواقع المعيشي بدلاً من إقامة الحفلات الغنائية التي يستطيع أبناء المسؤولين في نظام الأسد حضورها حتى لو أُقيمت خارج البلاد، مع تحمل تكاليفها الكاملة، في وقت يعجز المواطن في مناطق سيطرة النظام عن تأمين حاجياته الأساسية.

في حين علق البعض متسائلاً عن كيفية انعكاس تلك الحملة التي تروج للحفلات على رفع مستوى الخدمات المتدني، مؤكدين على أنها لن تدعم سوى رواد الحفلات والسجائر التي يتفاخر بحضورها وتناولها الشخصيات النافذة في نظام الأسد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل متكرر، ومثلاً على ذلك "وسيم الأسد" وعدد من أبناء المسؤولين.

وأوضح متابعي الصفحات أن المنتجات الغذائية والسلع الأساسية غير مشمولة بالحملة، فضلاً عن تعذر الحصول على فئة الليرة السورية المطلوبة لقاء "الحفلات والسجائر" التي باتت من التراث وتباع في المحل المخصصة للتحف والعملات القديمة بسعر لا يقل عن 500 ليرة سورية، واصفين ذلك بالمضحك المبكي.

ووفقاً لتعليق أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي فإنّ أتباع نظام الأسد لا يوجد لديهم حلّ سوى الرقص والدبكة الشعبية، وظهر ذلك جلياً من خلال الرد على الغارات الإسرائيلية، ومن ثم الرد على أزمة المحروقات، واليوم يستعد الموالين للرقص ضد "الدولار الأميركي"، ويرى ساخراً أنّ هذا الحل هو الوحيد لدى سكان مناطق النظام حسب تعبيره.

ويعمل نظام الأسد على استخدام عدد كبير من المطربين والمطربات لتلميع صورته والترويج للرواية التي يتبناها إعلامه الكاذب، فيما انقلب على بعضهم لاحقاً كما الحال مع المطرب "شادي أسود"، الذي غادر سوريا بسبب الظروف الاقتصادية، ما بات يعرف بين أواسط المغنيين الموالين لبشار الأسد بـ"المزاودات" على الوطنية والولاء لرأس النظام المجرم.

يذكر أنّ قاطني مناطق سيطرة النظام يعانون من ظروف معيشية مزرية وسط انهيار العملة السورية مجدّداً أمام العملات الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي، مع استمرار ارتفاع سعر الصرف بشكل كبير، وعجز نظام الأسد عن تقديم الخدمات الأساسية مما يفاقم الأزمات الاقتصادية في تلك المناطق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة