جنرال أمريكي:: مصالح الأسد وروسيا وايران متضاربة.. والنظام غير راغب في المصالحة مع المعارضة

06.كانون1.2018

متعلقات

قال الجنرال الأمريكي كينيث ماكينزي،أن نظام الأسد أخفق في حل مشكلات تسببت باندلاع النزاع المسلح في البلاد، مثل حرمانهم المدنيين من الحقوق السياسية والفقر وضآلة الموارد المائية وعدم الاستقرار الاقتصادي.

واشار ماكينزي إلى افتقار نظام الأسد بـ"الرغبة في المصالحة" مع القوى المعارضة، الأمر الذي يجعل انبعاث "التطرف" تهديدا محدقا بسوريا.

وأكد ماكينزي أم نظام الأسد غير قادر على إعمار" البلاد"، مشيرا إلى احتمال فشل أي خطة جدية تهدف إلى "حمل السلام والازدهار للشعب السوري" بسبب عدم تطابق مصالح موسكو وطهران ودمشق.

ورأى ماكينزي أن "مصالح روسيا في سوريا تدور حول إشهار قوتها في الشرق الأوسط وتقديم نفسها على أنها دولة كبرى تمثل بديلا قابلا للحياة عن الزعامة الأمريكية" في المنطقة. وأردف: "سوريا تسمح لروسيا بإظهار قدرتها العسكرية.

كما رأى ماكينزي أن هدف موسكو النهائي في سوريا هو "سوريا مستقرة تسمح لروسيا بجني المكاسب الاقتصادية من عملية الإعمار وتؤمن لها الوصول إلى موارد الطاقة، وكذلك الحفاظ على الوصول الحر والمستقر إلى ميناء على شاطئ البحر الأبيض المتوسط".

وأردف ماكينزي قائلا انتصار "نظام الأسد" في الحرب الأهلية في سوريا ليس موضع الشك على الإطلاق، حيث سيبقى بشار الأسد في سدة الحكم، وقال "ان نجاح النظام السوري في الحرب يبدو أمرا لا مفر منه، نظرا لتفوق قواته المدعومة من روسيا على قوات المعارضة التي يقع معظمها تحت حماية أنقرة المؤقتة في شمال غرب سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة