تواصل المعارك بين تحرير سوريا وتحرير الشام والأخيرة تقصف عينجارة وبسرطون بصواريخ الفيل

13.آذار.2018

متعلقات

تتواصل المعارك الدائرة بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا في ريف حلب الغربي، مع أصرار الهيئة على الحسم العسكري ورفض الاستجابة لنداءات وقف إطلاق النار ومبادرات الصلح، وسط معارك كر وفر بين الطرفين منذ أيام.

واستخدمت هيئة تحرير الشام اليوم صواريخ الفيل الثقيلة في قصف بلدات عينجارة وبسرطون بريف حلب الغربي، هزت الانفجارات التي خلفتها منازل المدنيين، وسط نداءات مستمرة من الفعاليات المدنية الرافضة لدخول هيئة تحرير الشام لبلداتها والمطالبة بوقف القصف واستهداف المناطق المدنية بالصواريخ والمدفعية.

شهدت بالأمس جبهات عاجل وبسرطون بريف حلب أيضا اشتباكات عنيفة بين الطرفين، كما اندلعت مواجهات عنيفة على أطراف معرشورين وبابيلا والجرادة شرقي بلدة سرجة وعلى مشارف قرية دير سنبل بجبل الزاوية بريف إدلب، في محاولة لهيئة تحرير الشام اقتحام القرى بالدبابات.

وأوضح الشيخ "عمر حذيفة" الشرعي العام لفيلق الشام والذي يتولى عملية الوساطة بين طرفي الاقتتال من هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا في وقت سابق، أن تعثر الاجتماع بين قادة الفصيلين لإيجاد حل شامل للخلاف الحاصل بينهما يعود لانعدام الثقة بين الطرفين وعدم وجود مكان محايد للاجتماع.

وبين حذيفة في تعليق مطول على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك" أن الطرفين قبلا اللقاء على مستوى القيادة العليا، إلا أن الأماكن التي حددت لمرات عدة للقاء لم تكن محط قبول من قبل الطرفين كونها مناطق غير محايدة، حيث أن المكان الذي يشترطه الطرف الأول لا يتناسب مع الطرف الاخر ،والعكس كذلك.

وأصدر الطرفين المعنيين بالاقتتال بيانات بالأمس وجه كل طرق اتهامات للطرف الاخر بتعطيل اللقاءات والتوصل لحل، والتهرب من اللقاءات التي حددتها أطراف الصلح، في وقت استأنفت هيئة تحرير الشام الأمس الأحد، المعارك ضد جبهة تحرير سوريا في ريف حلب الغربي، محاولة التقدم على محاور بسطرون وعاجل، بعد ساعات من انتهاء الهدنة التي وقعت بين الطرفين.

ودعت فعاليات مدنية وشعبية الفصائل التي أعلنت التزامها الحياد عن الاقتتال الحاصل لاسيما فيلق الشام وجيش الأحرار للتدخل بين الطرفين كقوات فصل ووقف الاقتتال الحاصل لتهيئة الجو من جديد للدخول في جولات الحل وإنهاء شلال الدم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة