تسليم طفل أيزيدي موجود بإدلب لعائلته لنقله إلى كردستان العراق

16.تموز.2019

جرى اليوم في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، تسليم طفل أيزيدي عراقي من منطقة سنجار إلى أحد أعمامه، بعد أن كان الطفل يعيش في أحد المخيمات بريف إدلب الشمالي، تتحدث المعلومات عن وصوله من منطقة تدمر كان مختطفاً لدى داعش هناك وإقامته في ريف إدلب.

وعقدت "حكومة الإنقاذ" اليوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، معلنة تسليم الطفل لأحد أقربائه، ليقوم هو بنقله لعائلته في كردستان العراق، سبق ذلك في شهر أيار تسليم المختطف الإيطالي في سوريا "أليساندرو سارديني" بعد ظهوره بمقطع فيديو قبل قرابة شهر، في وقت قالت الإنقاذ إنه كان لدى عصابة تمتهن الخطف والابتزاز المالي، دون أي معلومات أخرى.

وفي 6 نيسان 2019، أعلن رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، إطلاق سراح الرهينة الإيطالي "سيرجيو زانوتي"، المختطف في سوريا منذ نيسان/أبريل 2016"، فيما لم يكشف عن الجهة التي كانت تحتجز الرهينة، كما لم يكشف تفاصيل الصفقة التي أوصلت للإفراج عنه.

وسبق أن أفرجت "هيئة تحرير الشام" عن "شاكيل" وهو (باكستاني-بريطاني الجنسية) عامل في مجال الإغاثة والمسؤول عن منظمة GHUGS في إدلب، اعتقل قبل شهر مع معاونه اللبناني الجنسية المدعو (أبو وليد اللبناني) وصادرت في وقت سابق ممتلكات المنظمة في إدلب بينها محال ومطعم وعدة سيارات حيث تم تسليم تلك الممتلكات في وقت سابق إلى منظمة IHH التركية التي توصلت عملية متابعة ملفه لحين الإفراج عنه.

وسبق أن أفرجت الهيئة عن مواطنة أرجنتينية كانت قد اعتقلتها لدى دخولها إلى سوريا قبل عامين، حيث تولت حكومة الإنقاذ تسليم المختطفة إلى سفارة بلادها في معبر باب الهوى.

وفي الخامس من شهر شباط من العام الماضي، سلمت حكومة الإنقاذ المواطنين الكنديين (شان وجولي)، واللذان - وفق رواية الإنقاذ - دخلا عن طريق التهريب من لبنان إلى الأراضي السورية، مرورًا بمناطق النظام ووصلوا إلى قلعة المضيق في ريف حماة الغربي.

وفي تشرين الأول من العام الماضي، أفرجت هيئة تحرير الشام عن الصحفي الياباني "جومبي ياسودا" بعد ثلاث سنوات من اختفائه في شمال سوريا، بوساطة قطرية، دون أي تفاصيل عن حجم الصفقة التي أوصلت للاتفاق وقبول الهيئة - التي لا تعترف بوجوده لديها - الإفراج عنه.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة