تخفيض الدعم عن "الخوذ البيضاء" يدفعها لوقف باب التطوع في ظل استمرار القتل والقصف

14.شباط.2018
مصابين من فريق الدفاع المدني في ادلب
مصابين من فريق الدفاع المدني في ادلب

أعلن نائب رئيس منظمة "الخوذ البيضاء"، "عبد الرحمن المواس" أمس الثلاثاء، في باريس، أن العاملين في مجال الدفاع المدني في مناطق المعارضة السورية، يعانون من نقص كبير في التمويل.

وقال المواس في ختام لقاء في باريس مع أحد مستشاري الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: "نعمل على وضع موازنتنا للعام 2018، وانخفضت بمقدار ستة ملايين دولار".

وطلب المواس من الرئيس الفرنسي تكثيف جهوده للتوصل الى وقف لإطلاق النار في سورية.

وأضاف أن "الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا أبرز المساهمين في التمويل العام 2017"، متابعاً أن خفض الموازنة من 18 الى 12 مليون دولار سيجبر الخوذ البيضاء على عدم قبول متطوعين جدد، مع العلم أن أعمال العنف تتواصل في سورية.

وذكرت المنظمة أن حوالى 400 مدني قتلوا او جرحوا الأسبوع الماضي، نتيجة الغارات الجوية لطائرات نظام الأسد على الغوطة الشرقية قرب دمشق، ويعمل 300 عنصر من "الخوذ البيضاء" في هذه المنطقة.

وأكد المواس أن المعارك المتواصلة في الغوطة الشرقية يمكن ان تؤدي الى أزمة إنسانية مشابهة لتلك التي شهدتها حلب خلال حصار أحيائها الشرقية.

واتهم النظام السوري "مباشرتهم استهداف المستشفيات، وهذا ما حدث بالسابق في حلب"، مضيفاً في كلامه عن الغوطة الشرقية "لم يبق لديهم سوى القليل من المواد الغذائية واسعارها غالية جدا"

وأشار المواس إلى أن "الخوذ البيضاء" فقدت 218 متطوعاً منذ العام 2013، في حين أصيب 500 اخرون خلال الفترة نفسها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة