بينهم قيادي بارز ... قتلى بصفوف ضبّاط وشبيحة النظام بمناطق متفرقة

17.تشرين1.2020

رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام بمناطق متفرقة إذ لقي عدد من ضباط وشبيحة ميليشيات النظام مصرعهم خلال استهدافات توزعت على في عدة مناطق، بينهم ضابط برتب عالية.

وفي التفاصيل كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع العميد "علي محمود الحسن"، وقالت إنه قائد الكتيبة الثالثة اقتحام في ميليشيات الفيلق الخامس، وأشارت لمصرعه إثر بانفجار لغم أرضي في بادية دير الزور.

وينحدر "الحسن"، من قرية "روضة الوعر"، بريف حمص الغربي، وله سجل واسع النطاق من الجرائم والمجازر التي أشرف عليها خلال عملياته الوحشية قادها ضد مناطق عدة في المحافظات السورية.

يُضاف إلى ذلك مصرع "علي حسين العايد" من مرتبات المخابرات الجوية التابعة للنظام، بظروف غامضة، فيما قتل ضابط برتبة ملازم يدعى "حكمت نعمان"، وينحدر من منطقة مصياف، وذلك على جبهات ريف إدلب، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

كما ونعت صفحات موالية الدكتورة "منال كمال أبو الخير"، العاملة ضمن إدارة الخدمات الطبية العسكرية التابعة لجيش النظام، وتعرف في مواقفها التشبيحية للنظام وميليشياته عبر حسابها على فيسبوك، وتنحدر من بلدة "قنوات" في محافظة السويداء جنوبي البلاد.

في حين نعت صفحات موالية للنظام "يوسف محمد عفيف" من ريف جبلة وأشادت بدوره في تجنيد ميليشيات "الدفاع الوطني"، دون ذكر أسباب مصرعه، فيما كشفت عن مصرع الشبيح "منهل سلمان"، إثر نوبة قلبية، حسب وصفها، وكشفت صفحات موالية عن مقتل "فراس حمدلس"، وسرقة سيارته قرب دمشق.

إلى جانب "حنا ميشيل نصار" وهو من أبرز شبيحة النظام وعضو سابق بمجلس محافظة اللاذقية كما سبق ترشحه لعضوية مجلس الشعب التابع للنظام، وقالت مصادر موالية إن "نصار"، قتل إثر حادث سير.

في حين كشفت مصادر إعلامية موالية عن مقتل "إسماعيل أحمد الصالح"، وقالت إنه "قدم الكثير في هذا البلد من مصالحات ودافع عن الوطن"، وتعرض لعدة محاولات اغتيال أصيب في بعضها كما شارت ضمن صفوف جيش النظام لقتال داعش حسبما ذكرت المصادر ذاتها، دون الإفصاح عن ظروف وفاة "الصالح".

بالمقابل تستمر مناطق البادية في ابتلاع ضباط وعناصر ميليشيات النظام حيث كشفت مصادر إعلامية محلية عن استمرار الانفجارات في آليات وعربات عسكرية تابعة للميليشيات، كما حدث صباح اليوم على طريق "حمص - السخنة"، إذ قتل عنصرين جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية لجيش النظام.

وكانت رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

هذا وسبق أن نعت صفحات النظام عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بـ "عارض صحي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة