النظام يطلق مزاد علني لمئات السيارات المستعملة بدمشق ..!!

01.كانون1.2020

أعلنت المؤسسة العامة للتجارة الخارجية عن مزاد لبيع نحو 500 سيارة من مختلف الأصناف والأنواع، منها الحافلات والشاحنات إلى جانب آليات متنوعة أخرى، دون الكشف عن مصدرها وسط تشكك بأنها مصادرات وتعفيش جيش النظام.

وحددت المؤسسة إن أحد أمكان تجمع السيارات يتبع لـ "فرع الأمن العسكري"، ما يشير إلى مصدر تلك السيارات التي يرجح أنها مسروقة ومصادرة من أصحابها، وقالت في بيان لها إن المزاد يبدأ من تاريخ الـ 20 من كانون الأول القادم ولغاية الـ 7 من كانون الثاني 2021، بعدة مناطق في دمشق.

فيما نشرت آلية التقديم وكيفية استخدام السيارات عقب شراءها إذ لا يمكن لها التنقل كباقي السيارات لا سيّما الحافلات المخصصة للنقل بحسب ما ورد في البيان، مع تحديد أن المزايدة ستكون في "صالة الجلاء" المغلقة الواقعة على اوتوستراد المزة بدمشق.

وسبق أن نظمت المؤسسة ذاتها عدة مزادات لبيع نحو ألف سيارة مستعملة مختلفة النوع في محافظات دمشق، اللاذقية، حلب، وطرطوس، خلال السنوات الماضية، ضمن عدة شروط فيما استحوذ عليها عدد من النافذين والمقربين من النظام بحسب صفحات موالية.

وكان أصدر رأس النظام مرسوماً مع بداية الثورة السوريّة شرعن من خلاله عمليات التعفيش التي تطال السيارات من قبل الشبيحة لتأمين تنقلاتهم بين المدن والبلدات الثائرة والمشاركة في الجرائم وقمع المتظاهرين، تحت ذريعة حماية "سيادة الوطن"، فيما ألغي القرار مؤخراً دون الكشف عن مصير المصادرات من السيارات.

يأتي ذلك في وقت باتت حوادث السرقة والنهب الممنهجة أو ما يعرف بظاهرة" التعفيش" مقرونة بعصابات الأسد والقوات الرديفة لها وتنشط تلك الحالات في المناطق المدمرة والمهجرة حيث يتم استباحتها من قبل نظام الأسد الذي يتباهى عناصره في إظهار كمية المواد المسروقة وتصويرها في شوارع المدن الخالية من سكانها.

هذا وسبق أن أدلى مدير نقل دمشق "ممدوح العلان"، بتصريحات كشف من خلالها عن حجم المبالغ المالية التي استحوذت عليها المديرية التابعة للنظام عبر الرسوم والضرائب المفروضة على السيارات حيث تجازورت الـ 16 مليار ليرة سورية، وجاء ذلك تزامناً مع حديث مصادر إعلامية عن وجود عدد كبير من السيارات المصادرة لدى النظام ليصار إلى طرحها بالمزاد العلني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة