النظام يتحدث عن استهداف ناقلات نفط متجهة لسوريا ويكشف حجم استيراد النفط الإيراني

18.كانون2.2021

نقلت صحيفة موالية للنظام تصريحات عن "حسين عرنوس" رئيس مجلس وزراء النظام تضمنت حديثه عن اعتراض واستهداف ناقلات نفط كانت متجهة لسوريا، فضلاً عن الكشف عن حجم واردات النفط الإيراني لجانب وعود الاستيراد والتصدير وسط تردي الوضع الاقتصادي.

وفي التفاصيل قال "عرنوس"، بحديثه أمام أعضاء "مجلس الشعب"، التابع للنظام إن 7 ناقلات نفط كانت متجهة إلى سوريا تم اعتراضها، وأن 2 منها جرى استهدافمها في البحر الأحمر، مبرراً بذلك توقف "مصفاة بانياس" عن الإنتاج وحدوث نقص في كميات المشتقات النفطية.

في حين لم يسمي رئيس مجلس وزراء النظام الجهة التي استهدفت الناقلات برغم أن تصريحاته توسعت لتطال الحديث عن حجم الاستيراد والتصدير وغيرها من المواضيع التي بررها بالرواية الرسمية المتبعة من قبل النظام متناسياً قرارات حكومته التي زادت من تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد.

ومن جانبها أعلنت حكومة الأسد عن نيتها استيراد المزيد من النفط الخام فيما قال "عرنوس": "استوردنا 1.2 مليون طن من النفط الخام الإيراني مع منتجات بترولية أخرى بقيمة 820 مليون دولار في الأشهر الـ 6 الأخيرة، حسب تقديراته.

يُضاف إلى ذلك استيراد 80 مليون طن غاز خلال الـ6 أشهر الماضية بقيمة 41 مليون دولار، و253 ألف طن بنزين بكلفة 122 مليون دولار، و195 ألف طن مازوت بقيمة 83 مليون دولار، بحسب موقع موالي للنظام.

كما أشار إلى التعاقد خلال الفترة الحالية على توريد 40 ألف طن سكر ومثلها من الرز، وقال إن هذه الكميات المراد استجرارها إضافة إلى المخزون المتبقي تكفي البلاد حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري 2021، حسب زعمه.

وفي سياق حديثه عن ما قال إنه "أداء حكومته خلال الفترة الماضية، وخططها للمرحلة القادمة"، قال رئيس حكومة النظام إن العام الماضي شهد ازدياداً ملحوظاً في الصادرات، حيث قاربت 770 مليون يورو فيما بلغت قيمة المستوردات 4 مليارات يورو للقطاعين العام والخاص.

ولفت إلى أن قيمة المستوردات من الأدوية بلغت 60.3 مليون يورو خلال النصف الثاني من 2020، مؤكداً تطوير الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد بمحاورها المختلفة المرتبطة بتعزيز سيادة القانون والمساواة أمام القضاء، لضمان معاقبة الفاسدين، وفق تعبيره.

هذا وبرز أسم "عرنوس" مع وعوده وتصريحاته الكاذبة عبر وسائل الإعلام الموالية، في وقت تتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز فيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه، لتبرير قراراته التي تلخص برفع الأسعار وتخفيض المخصصات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة