السورية لحقوق الإنسان: 407 برميلاً متفجراً ألقاها طيران الأسد في شباط بينها 297 برميلاً على الغوطة الشرقية

11.آذار.2018

متعلقات

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام قوات النظام للبراميل المتفجرة في شباط، أنَّ النظام عاود إلقاء البراميل المتفجرة على الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ 19 شباط بعد انقطاع استمرَّ منذ حزيران 2016.

وذكر التقرير أن الغوطة حلت أولاً بين المناطق السورية من حيث عدد البراميل التي ألقيت عليها بـ 297 برميلاً، في حين حلَّت محافظة إدلب ثانياً بـ 72 برميلاً، كان 2 منها بحسب التّقرير مُحمَّلين بغاز سام ألقاهما الطيران المروحي في هجوم له على مدينة سراقب بمحافظة إدلب في 4/ شباط؛ وتسبَّب الهجوم في إصابة 11 مدنياً.

وقدَّم التَّقرير إحصائية تتحدث عن إلقاء طيران النظام ما لا يقل عن 407 برميلاً متفجراً في شباط تسبَّبت في مقتل 28 مدنياً، بينهم 10 طفلاً، و4 سيدة، كما شكَّل عدد منها اعتداءً على 13 مركزاً حيوياً مدنيَّاً، حيث سجّل التَّقرير 3 حادثة اعتداء على مساجد، و8 على منشآت طبية، و1 على مركز للدفاع المدني، و1 على فرن.

أوضح التقرير أنَّ القصف بالبراميل المتفجرة هو قصف عشوائي استهدف أفراداً مدنيين عزل، وألحقَ ضرراً كبيراً بالأعيان المدنية، وكان الضَّرر مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.


ونوَّه التَّقرير إلى أنَّ قوات النظام استخدمت براميل متفجرة مُحمَّلة بمواد حارقة دون وجود أي مبرر عسكري ودون اتخاذ أية احتياطات للتَّقليل من الضَّرر اللاحق بالمدنيين وبالمنشآت المدنية.

طالبَ التَّقرير مجلس الأمن أن يضمن التَّنفيذ الجِدّي للقرارات الصادرة عنه وأوصى الدول الأربع الدائمة العضوية بالضَّغط على الحكومة الروسية لوقف دعمها للنظام السوري وضرورة فرض حظر أسلحة عليه، كما أكَّد على ضرورة إحالة المسألة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض السلم والأمان والبدء بمقاضاة كل من ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدَّ الإنسانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة