لغز استهداف حميميم

الدفاع الروسية: قضينا على مطلقي الطائرات المسيرة على حميميم باستخدام ذخائر "كراسنوبول" عالية الدقة

12.كانون2.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الخاصة الروسية تمكنت من القضاء على المجموعة "التخريبية" التي أطلقت قذائف على قاعدة "حميميم" يوم 31 ديسمبر، وقالت في بيان: "في المرحلة الأخيرة من العملية، تم تحديد مكان تمركز المجموعة التخريبية المسلحة إلى الغرب من حدود محافظة إدلب، ولدى وصولهم إلى الموقع، حيث كانوا يستعدون لركوب حافلة صغيرة، تم القضاء على المجموعة بأكملها بواسطة ذخائر عالية الدقة "كراسنوبول".

وأشارت إلى أن "جميع القوات والوسائط التابعة للاستطلاع العسكري في سوريا شاركت في العملية".

وأضافت الوزارة "الاستخبارات العسكرية الروسية في إدلب عثرت على مكان تجميع وتخزين الطائرات المسيرة، وتم تدمير المستودع بضربة عالية الدقة بواسطة قذيفة "كراسنوبول".

وشهدت قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية خلال الأسبوع الماضي، إطلاق صفارات الإنذار لمرات عدة بعد رصد طائرات مسيرة صغيرة الحجم تحلق في أجواء المنطقة والقاعدة العسكرية، حيث قامت المضادات الأرضية الروسية بإسقاط اثنتين منها، في حين تستمر عملية الاستنفار للجنود الروس وسط تخبط عسكري كبير داخل القاعدة لمعرفة مصدر هذه الطائرات المسيرة.

وبينت مصادر متطابقة أن القصف الذي طال قاعدة حميميم خلال الأيام الماضية أثار جدلاً كبيراً في الأوساط العسكرية الروسية، والتي لم تؤكد أن مصدر القصف صواريخ مصدرها المناطق المحررة، حتى رصدت طائرات مسيرة في أجواء المطار العسكري والتي لا يمكن كشفها بواسطة الرادارات المتطورة، وتحمل هذه الطائرات قنابل صغيرة الحجم.

و أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل اثنين من العسكريين الروس جراء القصف الذي تعرضت له قاعدة "حميميم" الجوية في 31 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، مؤكدا أن أجهزة الأمن التابعة لنظام الأسد تجري عمليات بحث وتصفية للمتورطين بالهجوم على مطار حميميم، ويجري رفع مستوى الحماية في القاعدة.

وقال عسكريون روس بحسب وكالة روسية، إنهم تمكنوا من إسقاط 7 درونات وإنزال 6 استهدفت قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية، بعد محاولات من وصفتهم ب"الارهابيين"، الاعتداء على حميميم ليلة 8 من يناير، باستخدام مضادات "بانتسير"، المخصصة لحماية المنشآت المدنية والعسكرية والدفاع عن بطاريات الصواريخ المضادة للأهداف متوسطة وبعيدة المدى كمنظومات "إس-300" و"إس-400".

وكانت اتهمت الدفاع الروسية الأربعاء، واشنطن بمساعدة المعارضة السورية على تنفيذ هجوم على قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، بواسطة طائرات بدون طيار.

وقالت وزارة الدفاع في بيان صادر عنها، إن طائرة استطلاع أميركية حلقت فوق سوريا لحظة هجوم الطائرات بدون طيار على حميميم، مبينة أن الطائرات التي هاجمت حميميم أقلعت من منطقة جنوب غربي منطقة خفض العنف في إدلب الخاضعة لما وصفتهم "المعارضة المعتدلة"، مشددة على أن هذا الهجوم تم بمساعدة الـ"سي آي إيه".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن روسيا تعرف ”المحرض“ على هجوم بطائرات دون طيار على قاعدتين عسكريتين لروسيا في سوريا في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأضاف بوتين أنه تحدث مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وإن تركيا ليست لها علاقة بالهجوم الذي قالت وزارة الدفاع إنه وقع ليل السادس من يناير كانون الثاني.

بدوره نفى المتحدث باسم الأركان العامة الأمريكية، "كينيث ماكينزي"، أمس الخميس، علاقة الولايات المتحدة بهجمات الطائرات المسيرة على القاعدة الروسية في "حميميم"، في اللاذقية.

وقال ماكينزي، في مؤتمر صحفي، "يمكنني أن أقول لكم بشكل مؤكّد إن الولايات المتحدة ليس لها أي علاقة في أي وقت من الأوقات بأي هجوم عبر أي درون (طائرة بدون طيار) على القاعدة الروسية".


وحول إعلان روسيا القضاء على المجموعة التي تقوم بتسيير الطائرات باتجاه حميميم واستهدافهم في منطقة غرب إدلب بين نشطاء إلى أن الطيران الحربي الروسي نشط اليوم في أجواء ريف إدلب واستهدف خمسة مساجد بأسلحة وصواريخ حارقة خلفت حرائق عديدة وشهداء بين المدنيين، نافين أي عملية روسية أو قصف غربي إدلب كما ادعت وزارة الدفاع، وأن إعلانها ليس إلا دليل على عجزها عن تحديد الجهة التي نفذت العملية وعدم معرفتها الجهة أو مصدر هذه الطائرات والذي يدل على تخبط عسكري كبير بهذا الشأن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة