الائتلاف يطالب بتحسين أوضاع المعتقلين السوريين في سجن رومية بلبنان

23.أيلول.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قال الائتلاف الوطني إنه يتابع أوضاع المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، وإنه ويتواصل مع جهات متعددة لمتابعة أوضاع أكثر من 1,800 سوري يواجهون ظروفاً قاسية للغاية وغير إنسانية، بعد الحكم على أغلبهم بأحكام جائرة وظالمة.

وأشار الائتلاف في تصريح صحفي إلى أن السجناء السوريون يتوزعون على عدد من السجون، في وزارة الدفاع (في الريحانية والرملة البيضا وزحلة وبعلبك)، إلا أن معظمهم موجودون في سجن “رومية”.

وأضاف الائتلاف: على النقيض من التصريحات الرسمية للحكومة اللبنانية، تشير التقارير الصحفية والمعلومات الواردة من داخل السجن إلى تفشي فيروس كورونا بشكل كبير داخل الأقسام المكتظة.

ولفت الائتلاف إلى أن أعداد المصابين داخل سجن رومية زادت عن 300 منهم 139 سورياً جرى توثيق أسمائهم، 40 منهم في حالة حرجة تم نقلهم إلى المستشفيات، بينما ينتظر العديد من المصابين مصيراً مجهولاً وسط إهمال شديد وانعدام كامل لإجراءات العزل والوقاية، وتؤكد المصادر أن الفريق الطبي للسجن المكتظ يقتصر على طبيب واحد مع نقص حاد بالأدوية.

ووصف الائتلاف احتجاز المعتقلين وسط هذه الظروف الكارثية تصرفاً غير إنساني وغير أخلاقي، كما أنه خرق للقانون الدولي يرقى ليكون جريمة ضد الإنسانية.

وطالب الائتلاف الحكومة اللبنانية بحسب ما يفرضه القانون الدولي الإنساني، ومنعاً لوقوع جريمة إبادة جماعية بحق المعتقلين؛ بالتحرك الجاد للنظر في أوضاع السجن وحل مشاكل الاكتظاظ بشكل فوري، مع توفير الرعاية الصحية الكاملة والأدوية وتأمين التغذية المناسبة، إضافة إلى فرض إجراءات الوقاية والتباعد على عناصر قوى الأمن واتخاذ أقصى درجات الحذر والانتباه أثناء قيامهم بواجباتهم ومسؤولياتهم، وتأجيل أي عمليات تفتيش غير ضرورية إلى حين تأمين ظروف مناسبة.

كما طالب الائتلاف بتأمين مستشفيات مناسبة لنقل الحالات الحرجة قبل تفاقمها، وتوفير المعلومات الصحيحة للموقوفين منعاً لانتشار الشائعات والفوضى.

ونوه الائتلاف إلى أن الجهات المختصة في لبنان مطالبة أيضاً بمنع الاعتقالات التعسفية، والتعامل فوراً مع حالات التوقيف المستمرة لفترات طويلة دون محاكمات، وإجراء مراجعة عاجلة لجميع قرارات التوقيف والاعتقال والأحكام الصادرة بحق السجناء والمعتقلين، والعمل على تفعيل آليات إخلاء السبيل والعفو لمن لا يشكلون خطراً على المجتمع، وعلى رأسهم السوريون، مع السماح لهم بالوصول إلى المناطق الآمنة التي يختارونها.

وختم الائتلاف بمطالبة بتصريحه الصحفي المنظمات الحقوقية الدولية والصليب الأحمر الدولي، بإجراء زيارات فورية إلى سجن رومية وباقي السجون اللبنانية للوقوف على الظروف التي يحتجز فيها السجناء وتقديم التوصيات اللازمة لضمان سلامتهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة