الإسلامي السوري يحمل النظام والأمم المتحدة مسؤولية معاناة قاطني مخيم الركبان

11.تشرين1.2018
مخيم الركبان
مخيم الركبان

متعلقات

حمّل المجلس الإسلامي السوري، نظام الأسد والأمم المتحدة مسؤولية معاناة النازحين في مخيم الركبان\ن لافتاً إلى أن النظام يمنعهم من العودة إلى مدنهم وقراهم، وكذلك للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي يترك هؤلاء النازحين يواجهون الموت جوعاً ومرضاً.

وأكد المجلس في بيان له أن حصار النساء والأطفال والشيوخ بذريعة محاربة داعش – والتي هي صنيعة النظام وحليفته إيران – لا يغسل يد هذا النظام من هذه الجريمة الفظيعة التي تضاف إلى سجله الإجرامي بحق الشعب السوري.

ودعا المجلس الإسلامي الدول الصديقة والمنظمات الإنسانية ورجال الأعمال أن يتحملوا مسؤولياتهم وواجبهم ويسرعوا إلى إغاثة النازحين في مخيم الركبان الذين يعانون شتى أنواع الحرمان والشقاء.

وكانت دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في بيان أمس الأربعاء أطراف النزاع في سوريا إلى السماح بوصول الخدمات الصحية لعشرات آلاف السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية، محذرة من تدهور أوضاعهم.

وتتواصل معاناة آلاف المدنيين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية العراقية، مع استمرار منع وصول القوافل الغذائية والتموينية للمخيم من قبل حواجز النظام وروسيا والتي مضى على توقفها أكثر من أسبوع في وقت يصم العالم آذانه عن سماع مناشدات ونداءات المعذبين في تلك المخيمات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة