الأمم المتحدة توثق مقتل ألف مدني ونزوح 400 ألف شمال سوريا وتقف صامتة

05.كانون1.2019

وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مقتل 1000 شخص بين شهري أبريل/نيسان وأغسطس/آب الماضيين، ونزوح نحو 400 ألف مدني، شمال غربي سوريا، بحسب ما ذكره ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام المنظمة الأممية، الأربعاء، في المقر العام للأمم المتحدة بمدينة، نيويورك، الأمريكية.

وقال المسؤول الأممي إن المنظمات الإنسانية يساورها القلق الشديد إزاء مصير الملايين، وأضاف "شركاؤنا العاملون في القطاع الإنساني يساروهم القلق العميق بشأن مصير أربعة ملايين من المدنيين الموجودين شمال غربي سوريا بسبب استمرار تصاعد العنف والأعمال العدائية في المنطقة."

وجدد الناطق باسم الأمين العام مطالبة جميع الأطراف المتنازعة بخفض التصعيد شمال غرب سوريا، وقال "إن الأمم المتحدة تواصل تذكير جميع الأطراف بالتزاماتها إزاء حماية المدنيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني بما فيها اتباع مبدأ التمييز والتناسب والضرورة العسكرية."

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه حملات القصف الجوي من النظام ورسيا على منطقة شمال غرب سوريا منذ شهر شباط تباعاً حتى نيسان وتصاعد الحملة العسكرية والجوية، وصولاً للحملة الأخيرة التي لاتزال مستمرة، وسط معاناة مريرة مع النزوح والقتل اليومي.

ووفق نشطاء، بات واضحاً أن النظام وحلفائه يعملون على تفريغ كامل المنطقة الممتدة جنوب خط الأوتستراد الدولي حلب - اللاذقية المعروف باسم "M4"، والذي يمر عبر سراقب ثم أريحا ومحمبل وصولاً لجسر الشغور، أي مناطق ريف سراقب الشرقي ومعرة النعمان وريفها وجبل الزاوية وريف كفرنبل جنوباً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة