اسطيفو: السياسة الأمريكية لتحجيم الدور الإيراني في سورية تحتاج لأكثر من تصريح دبلوماسي

11.كانون2.2019
اسطيفو
اسطيفو

متعلقات

رحب السيد عبد الأحد اسطيفو، رئيس دائرة العلاقات الخارجية للائتلاف الوطني السوري، بإعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في كلمته في الجامعة الأمريكية في القاهرة، يوم أمس الخميس 10 كانون الثاني، عن ضرورة التصدي لأجندة النظام الإيراني، والحد من طموحاته القاتلة في الشرق الأوسط عامة وسورية خاصة من خلال السعي لطرد المليشيات الإيرانية التي شاركت قوات النظام في قتل المدنيين في عموم البلاد.

وتساءل اسطيفو عن الوسائل والآليات والخطوات العملية التي ستتبعها الحكومة الأمريكية في تنفيذ سياستها للعمل مع الشركاء الدوليين على سحب إيران وقواتها بالوكالة من سورية؛ مذكراً في هذا السياق بأن كل القوى والإمكانيات التي كانت تملكها الثورة السورية لطرد وتحجيم الوجود الإيراني قد تم تهميشها ومحاصرتها وتجميد الدعم المقدم لها.

وأشار اسطيفو إلى أن طرد المليشيات الإيرانية من سورية خطوة مهمة لإزاحة أبرز الفاعلين الذين أوغلوا بدماء السوريين إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، مؤكداً إلى أن هذا الأمر لا يتم إلا من خلال قيام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بدوره في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله، ودعم قوى الثورة المحلية في مواجهة التمدد الإيراني، والاستمرار في الضغط الدولي لدعم الاحتجاجات المدنية وتشديد العقوبات والعزلة السياسية على نظام الملالي.

وكان وزير الخارجية بومبيو قد أعلن بأن بلاده ستواصل العمل مع شركائها لطرد آخر جندي إيراني منها، والعمل من خلال المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، مؤكداً على أنه لن يكون هناك مساعدات من الولايات المتحدة لإعادة إعمار المناطق السورية التي يسيطر عليها الأسد حتى تنسحب إيران وقواتها بالوكالة، وحتى يشهد المجتمع الدولي تقدما لا رجعة فيه باتجاه الحل السياسي.

وأضاف بومبيو بأنهم توصلوا لتفاهم مشترك مع حلفائهم حول ضرورة الوقوف في وجه النفوذ والإجراءات الإيرانية الخبيثة ضد منطقة الشرق الأوسط والعالم، محذراً بأنه لن تتمتع دول الشرق الأوسط بالأمن أو تحقيق الاستقرار الاقتصادي أو تحقيق أحلام شعبها، إذا استمر النظام الإيراني في مساره الحالي.

وسبق للمقاومة الإيرانية المعارضة أن ذكرت في تقرير موسع عن أبرز قادة ميليشيا نظام الملالي التي زج بها في القتال إلى جانب ميليشيا الأسد الطائفية، قائلة بأن تلك الميليشيات كانت شريكة في سفك دماء السوريين، وإحدى أبرز اللاعبين في محاربة الثورة السورية.

ودعا رئيس دائرة العلاقات الخارجية واشنطن بعد إخراجها الميليشيات الإيرانية من سورية، إلى مضاعفة جهودها الدبلوماسية، والمضي باتجاه الحل السياسي "وفق القرارات الدولية التي أقرها مجلس الأمن بشأن سورية، وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة