اتحاد الإعلاميين يتظاهر احتجاجاً أمام مقر "المؤقتة" بإعزاز ويطالب بمحاسبة المعتدين على النشطاء

16.أيار.2018
جانب من التظاهرة
جانب من التظاهرة

متعلقات

نظم اتحاد الإعلاميين السوريين مظاهرة غاضبة أمام مقر الحكومة السورية المؤقتة في مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، نظرا للاعتداءات المتكررة بحق الإعلاميين واحتجاجاً على الضرب والشتائم الذي تعرض له كل من المصور الصحفي عمر حافظ، والمراسل الصحفي وائل عادل في مقر الحكومة، الثلاثاء.

وطالب الاتحاد بمحاسبة المجموعة المسلحة التي ادعت أنها "مجموعة أمنية "تابعة لجهاز المخابرات المحلية في المنطقة، وطالب النشطاء في اتحاد الإعلاميين بإلقاء القبض على المجموعة المسلحة وتقديمهم لمحاكمة عادلة بسبب تلفظهم بألفاظ نابية ضد الثورة وثوارها، مستهينين بكل تضحيات الثوار على مدار السنوات الماضية.

كما طالب النشطاء في هتافاتهم القوى الأمنية بتنظيف صفوفها من المرتزقة وعديمي الأخلاق، وتوعدوا بمواصلة التظاهرات والاحتجاجات حتى تلبية مطالبهم المحقة.

وأكد اتحاد الإعلاميين السوريين في ريف حلب أنه سيواصل الاحتجاجات حتى تلبية المطالب كاملة، وتقديم الجناة لمحاكمة عادلة، وحددت الأمانة العامة للاتحاد في اجتماعها الطارئ مجموعة من المطالب كشرط لازم لوقف التصعيد ضد القوى المحلية (الأمنيين) التي تضم في صفوفها عناصر مسيئة للثورة وسمعتها عموما، مطالبنا موجهة لفصائل الجيش السوري الحر لكي تتخذ موقفا جدية يضع حدا للانتهاكات بحق الإعلاميين، ومحاسبة كل من تجرأ و أهان الثورة وثوارها الأحياء والشهداء.

وحدد الاتحاد مطالبه في إصدار مذكرة اعتقال وتوقيف بحق المجموعة الأمنية المنفذة للاعتداء، ومثول المجموعة الأمنية المعتدية أمام محكمة " مدنية " في ريف حلب ومحاسبتها على الانتهاك الذي قامت به ضد المراسلين الصحفيين، وهما عضوان في اتحاد الإعلاميين السوريين، بالإضافة للمحاكمة اللازمة للمجموعة بسبب شتمها الثورة وإهانة الثوار عموما وهو حق عام لا يمكن التنازل عنها، مع ضمان سلامة وحقوق النشطاء الإعلاميين وعدم التعرض لهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة