إيطاليا تستعيد طفل محتجز بمخيم الهول بالتنسيق بين روما ونظام الأسد

08.تشرين2.2019

عاد طفل ألباني كانت والدته قد اقتادته للالتحاق بتنظيم داعش في سوريا، إلى منزله في إيطاليا، اليوم الجمعة، في أول عملية من هذا النوع تمت بالتنسيق بين روما والنظام السوري.

وقالت الشرطة الإيطالية في بيان إن "الطفل ألفين بريشا وصل إلى مطار فيوميتشينو (روما) حيث انضم إلى والده وشقيقته"، وأظهرت صور الطفل ألفين وهو يبتسم فيما كان يهبط من الطائرة في روما بعد وصوله صباح الجمعة من بيروت.

وتابع الرأي العام الإيطالي باهتمام قصة الصبي البالغ من العمر 11 عاماً، الذي ولد في إيطاليا لأبوين ألبانيين، منذ تكشفت معلومات الشهر الماضي تفيد أنه يقيم في مخيم يسيطر عليه الأكراد في شمال شرقي سوريا.

وقُتلت والدة الصبي الألبانية في معارك، وفقاً لـ"الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر". من جهتها، قالت الشرطة الإيطالية التي عملت على القضية إن أم الصبي توفت على بعد خطوات قليلة منه وسط القتال في شمال شرقي سوريا.

وبدأ البحث عن ألفين في سوريا بعد أن كتب والده أفريم بريشا، الذي يعيش في إيطاليا، إلى السلطات الإيطالية يطلب منها العثور عليه، وبثت وسائل إعلام في تشرين الأول/أكتوبر لقاء مؤثراً بين الصبي ووالده في مخيم الهول الذي يضم آلافاً من أفراد عائلات دواعش.

وكان متحدث باسم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أعلن أمس الخميس أن الصبي الألباني في طريقه من مخيم الهول إلى والده في إيطاليا، وشرح المتحدث توماسو ديلا لونغا لوكالة "فرانس برس" أن "القضية بدأت قبل خمس سنوات، عندما خطفت الوالدة الطفل وقررت الذهاب والقتال مع تنظيم داعش". وأضاف: "اكتشفنا من خلال رسالة من مخيم الهول أن الصبي لا يزال على قيد الحياة".

وبدعم من السلطات الإيطالية والألبانية وبعد مفاوضات في دمشق، تسلم اتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الطفل الألباني الأربعاء في أول عملية إعادة من نوعها عبر دمشق. وقال ديلا لونغا إن "متطوعينا في الهلال الأحمر السوري رافقوا الصبي من مخيم الهول إلى دمشق".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة