أوغلو: تركيا ستكون مسؤولة عن سجناء "داعش" المحتجزين ضمن المنطقة الآمنة

10.تشرين1.2019
مولود جاويش أوغلو
مولود جاويش أوغلو

متعلقات

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، إن بلاده ستكون مسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" المحتجزين في نطاق المنطقة الآمنة التي تهدف لإقامتها في سوريا، ضمن علمية "نبع السلام".

وأضاف الوزير في تصريح للصحافيين أن تركيا ستطلب من الدول التي جاء منها السجناء تسلمهم، مضيفا أنه في حال رفضها فإن أنقرة ستتحمل مسؤولية محاسبتهم.

وأعرب تشاووش أوغلو عن استنكاره الشديد للانتقادات الموجهة لهذه العملية تحت ذريعة أنها ستعرقل عملية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأنها ستؤدي إلى حدوث أزمات إنسانية، مضيفا "لقد تعبنا من ضرب المنافقين في وجوههم، فهؤلاء لم يتعبوا أو يملوا من النفاق مع الأسف، لكننا سنواصل ضربهم في وجوههم".

وكانت نقلت شبكة "CNN" عن مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية أن "قسد" ستسحب بعض قواتها التي تحرس مقاتلي داعش المسجونين لديها، وذلك بهدف مواجهة العملية العسكرية التركية.

وقال بالي في تصريحه: "نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان أعلى درجات الأمن في السجون والمخيمات... ومع الغزو التركي أصبحنا مجبرين على سحب بعض قواتنا من السجون والمخيمات وإرسالهم إلى الحدود لحماية شعبنا".

ورد عليه "مصطفى سيجري" القيادي في الجيش السوري الحر، الذي طالب حزب العمال الكردستاني بأن يتوقف عن ابتزاز العالم والتهديد بإطلاق سراح الدواعش، مؤكداً الاستعداد الكامل لتسلم أسرى داعش الموجودون في المنطقة من الولايات المتحدة الأمريكية وعبر ترتيبات يمكن الاتفاق عليها فورا، والتعهد بضمان عدم فرار أي أسير، ووضعهم في مراكز أمنية خاصة.

وكانت ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن القوات الأمريكية تسلمت من قوات سوريا الديمقراطية عشرات من أبرز المعتقلين "الدواعش"، بمن فيهم بريطانيين اثنين، لمنعهم من الهروب من السجون الواقعة شمالي سوريا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها، إن العسكريين الأمريكيين تسلموا نحو 40 معتقلا يعتقد أنهم من القيادات البارزة في "داعش"، وبينهم البريطانيين ألكسندر كوتي والشافعي الشيخ، هما عضوان من مجموعة كانت تضم أربعة مسلحين أطلق عليها "بيتلز" نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير، بسبب لكنتهم البريطانية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة