أهالي سرمين يؤكدون خلو المدينة من أي وجود لتنظيم الدولة... ويحذرون "تحرير الشام" من أي محاولة اقتحام جديدة

14.شباط.2018

عبر أهالي مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي اليوم، عن رفضهم الكامل لأي محاولة اقتحام جديدة للمدينة من قبل أي من الفصائل العسكرية، مع توارد الأنباء عن نية هيئة تحرير الشام شن عملية أمنية في المدينة بدعوى وجود عناصر لتنظيم الدولة.

وأكد أهالي سرمين في بيان صدر عنهم اليوم أن المدينة خالية من أي وجود لتنظيم الدولة أي خلايا تابعة له، وأنه لايوجد سوى "أطفال ونساء" جاءت بالتنسيق مع كافة الفصائل إبان نزوحهم من منطقة عقيربات.

وذكر البيان أن المدينة خالية أيضاَ من أي مقرات عسكرية لأي فصيل، وأنهم لايسمحون بذلك، مبدين جاهزيتهم للنزول لحكم الشرع في أي اتهام لأي شخص من أبناء المدينة وتطبيق أي قرار في حال صدروه.

وأشار البيان إلى أن هيئة تحرير الشام قامت قبل أشهر بالدخول إلى مدينة سرمين وقامت باعتقال أبرياء وانتهكت الحرمات وسرقت الممتلكات وأضاعت الأمن مما أدى لانتشار جريمة الخطف والقتل وبناء عليه قرر أهالي سرمين وبالإجماع أن أي تدخل عسكري جديد في سرمين لن يسمحوا به ومن حقهم الدفاع عن أنفسهم ورد صيال المعتدي.

وعاشت مدينة سرمين تجارب مريرة وطويلة مع الاقتتال لم تنتهي تبعياته حتى اليوم، لاسيما الاقتتال بين الفصائل وجماعة "جند الأقصى" ولواء داوود الذي بايع تنظيم الدولة علانية وبقي في المدينة التي تعتبر بعده الاستراتيجي ومركز قوته وحاضنته كون غالبية عناصره من أبنائها، فعوقبت المدينة ككل باسم محاربة تنظيم الدولة ومن ثم جند الأقصى قبل تفككه، ماتزال الخصومات قائمة حتى اليوم ولو كانت غير معلنة، لاسيما في بين المنتمين لجند الأقصى سابقاً وتحرير الشام.

ولعل الكشف عن أولى خيوط جريمة مجزرة الدفاع المدني التي حصلت في المدينة في في 12 آب 2017، عن طريق عناصر منتمين سابقاً لجند الأقصى وهم من المبايعين لفصيل التركستان، وتوجيه أصابع الاتهام لمنتمين من تحرير الشام، والطرفين من أبناء مدينة سرمين، جعل جميع أبناء المدينة في مواجهة من المجرمين الذين احتموا بهيئة تحرير الشام والتي لم تحاسبهم أو تحقق معهم حتى اليوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة