أردوغان يناقش مع ترامب ملف إخراج الوحدات الشعبية من منبج

04.كانون1.2018

متعلقات

ناقش الرئيس رجب طيب إردوغان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج في إطار اتفاق خريطة الطريق الموقع بين بلديهما في 4 يونيو (حزيران) الماضي ومجمل التطورات في سوريا والوضع في إدلب.

ونقلت وسائل الإعلام التركية أمس عن إردوغان قوله إن «علاقاتنا مع الولايات المتحدة ترتكز على الشراكة الاستراتيجية، وبصفتنا شريكين استراتيجيين، أتيحت لنا الفرصة خلال اللقاء على هامش قمة العشرين في الأرجنتين السبت، لتوضيح التطورات في شمال سوريا، شرق الفرات، ومنبج.

وأضاف " لقد أتيحت لنا الفرصة أيضاً للحديث عن إدلب، لكن أجندتنا الرئيسية كانت منبج. لقد ناقشنا كيف يمكننا أن نطهر منبج من هذه المنظمة الإرهابية (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وذراع العسكرية وحدات حماية الشعب)، وكررنا رؤيتنا حولها».

وكان إردوغان، جدد في مؤتمر صحافي في الأرجنتين، التعبير عن إحباط بلاده تجاه استمرار الولايات المتحدة في شراكة مع «منظمة إرهابية» (في إشارة إلى الميليشيات الكردية) للقضاء على جماعة إرهابية أخرى (داعش)، قائلا: «نحن نشهد هذا الكيل بمكيالين تجاه الأعمال الإرهابية في بلادنا وجارتنا سوريا، ونشهد كل يوم دعم حلفائنا الأميركيين للإرهابيين بالذخيرة والسلاح، وهذا التوجه يشجع التنظيمات الإرهابية بدلا من القضاء عليها.

ويعتبر مراقبون أن سلوك الولايات المتحدة يثير قلق أنقرة، لا سيما مع التباطؤ من جانب واشنطن في تنفيذ اتفاق منبج القاضي بسحب «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق الفرات والإشراف المشترك على الأمن والاستقرار في المدينة لحين تشكيل مجلس محلي لإدارتها.

ورأوا أن المشكلة بالنسبة لتركيا هي أنها تعتبر أن الولايات المتحدة من خلال وجودها وأعمالها في منبج، تسمح لـ«وحدات حماية الشعب» بتعزيز قوتها، كما تسمح للأكراد بتأسيس «دولة إرهابية» على حدود تركيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة