مفوضية شؤون اللاجئين تطلق حملة " 2 مليار كيلومتر نحو الأمان" لدعم اللاجئين في العالم

09.كانون2.2019

متعلقات

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم، عن حملة عالمية جديدة تدعو الجمهور في كافة أنحاء العالم لتغطية المسافة التي يقطعها اللاجئون في كل عام، على أن تشجع حملة “2 مليار كيلومتر نحو الأمان” الناس على دعم اللاجئين من خلال القيام بأعمال فردية تعبر عن التضامن بهدف إظهار عزيمة وقوة اللاجئين.

وتتبعت المفوضية رحلات اللاجئين التي يقومون بها في جميع أنحاء العالم وجمعت المسافات الكلية لتخلص إلى أن الأشخاص المجبرين على الفرار يسافرون لمسافة ملياري كيلومتر في كل عام للوصول إلى نقطة الأمان الأولى.

وقالت :في عام 2016، قطع اللاجئون السوريون أكثر من 240 كيلومتراً للوصول إلى تركيا، وقطع اللاجئون من جنوب السودان أكثر من 640 كيلومتراً للوصول إلى كينيا، فيما سافر اللاجئون الروهينغا لمسافة 80 كيلومتراً تقريباً للوصول إلى بنغلاديش من ميانمار.

وتدعو حملة "2 مليار كيلومتر نحو الأمان" الجميع للعمل التضامني والجري والمشي أو ركوب الدراجة للوصول إلى مسافة إجمالية تبلغ ملياري كيلومتر. يمكن للمشاركين استخدام تطبيقات اللياقة البدنية الخاصة بهم أو موقع الحملة على الإنترنت www.stepwithrefugees.org وذلك من أجل تسجيل الكيلومترات والمساهمة في إجمالي المسافة.

وقالت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كيلي ت. كليمنتس: “في كل يوم، يبذل الناس قصارى جهدهم لتحسين حياة اللاجئين من خلال عملهم الخيّر، وهو أمر يبعث على الإلهام، من ضمنهم الداعمون والمجتمعات المستضيفة للاجئين ورواد الأعمال والمانحون والمتطوعون.

وسوف تشجع هذه الحملة الناس على دعم اللاجئين من خلال شيء يقومون به أصلاً - وهو المشي أو ركوب الدراجة أو الجري”. وأضافت: “في الوقت الذي نواجه فيه الكثير من المفاهيم الخاطئة عن اللاجئين، من الأهمية بمكان أن نذكّر أنفسنا بالرحلات الحقيقية والخطيرة التي يضطرون للقيام بها”.

وفي عام 2019، سوف يشارك أشخاص في 27 دولة عبر إفريقيا وآسيا وأميركا الوسطى وأميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط في هذه الحملة، من ضمنهم أفراد وداعمون من المشاهير، ولاجئون وموظفو المفوضية. يمكن للمشاركين أيضاً النظر في الحصول على رعاية هذا الحدث بهدف جمع الأموال، حيث تأمل المفوضية جمع أكثر من 15 مليون دولار أميركي لدعم اللاجئين خلال خدمات التسجيل والاستقبال والغذاء والماء والمأوى والمعونة الأساسية والرعاية الصحية والدعم النفسي.

وقال سفير النوايا الحسنة للمفوضية بن ستيلر: “تبذل الأسر التي اضطرت للفرار من العنف والاضطهاد جهوداً استثنائية من أجل البقاء”. وأضاف: “إنهم يركضون للنجاة بأنفسهم، ومن أجل سقف آمن فوق رؤوسهم ومكان لا يشعرون فيه بالخوف. هذا هو سبب دعمي للاجئين ومشاركتي في حملة “2 مليار كيلومتر نحو الأمان” وأنا أطلب من الجميع الانضمام إلي”.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة