نيويورك تايمز: "حزب الله" مهدد بتفكك قاعدته الشعبية بعد احتجاجات لبنان

05.شباط.2020


كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن معضلة حقيقية يعاني منها "حزب الله" اللبناني بعد اندلاع الاحتجاجات حيث بدأت قاعدته الشعبية بالتفكك ولم تعد المقاومة المزعومة مصدر إلهام لهم كما كانت في السابق.

واعتبرت الصحيفة أن المحتجين من معاقل حزب الله يبحثون عن حياة أفضل ومستقبل قابل للعيش، لافتة إلى أن الحزب في ورطة حقيقية فقد كان في السابق يركز على الصراع مع إسرائيل.

وروت الصحيفة قصصًا لمحتجين من الطائفة الشيعية تعرضوا للتعذيب والقمع بعد أن خرجوا أمام التلفاز للتعبير عن غضبهم من الفساد واتهام حزب الله وزعيمه حسن نصرالله بالتسبب بالمصاعب الحالية، لكنهم عادوا وأجبروا للخروج أمام التلفاز وعبروا عن اعتذارهم للحزب ولزعيم الحزب نصر الله.

وتضيف الصحيفة كان الاعتذار على الكاميرا تمهيدًا لمزيد من عمليات العنف والقمع ضد المتظاهرين من الطائفة الشيعية، والتي اعتمدت على مدى عقود على حزب الله للحماية وتوفير الوظائف والخدمات الاجتماعية والنضال المشترك ضد إسرائيل والأعداء الآخرين.

وفي وقت مبكر، انتقد نصر الله الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر. واندلعت مشاجرات عنيفة عندما ضمن بعض المحتجين نصر الله من بين الشخصيات السياسية التي أرادوا اقتلاعها من السلطة، وهتفوا "كلهم يعني كلهم - نصرالله واحد منهم".

وعلى الرغم من أن نصر الله لا يشغل أي منصب، فقد سيطر حزب الله وحلفاؤه على الحكومة الأخيرة التي استقالت وسط الاحتجاجات في أكتوبر، وكذلك الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها في يناير.

واجتاح أتباع حزب الله وأمل مرارًا وتكرارًا مواقع الاحتجاج في بيروت وغيرها من المدن وضربوا المحتجين بالعصي والهراوات. وفي المقابلات التي جرت في المناطق ذات الأغلبية الشيعية، أبلغ المتظاهرون عن تلقي مكالمات تهديد أو ملاحظات صوتية مجهولة من WhatsApp تحذر من "التأثير السلبي على حياتك" ويطلبون منهم التوقف عن الاحتجاج.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة