15.تموز.2018 أخبار سورية

أكدت مصادر خاصة لـ "شام"، أن عرضاَ قدم للميليشيات الإيرانية والتابعة للنظام في بلدتي "كفريا والفوعة" المحاصرتين بإدلب، للقبول بالخروج من البلدتين سلمياً وتطبيق بنود اتفاق أستانة، على أن يكون خروجهم بضمانات روسية تركية، أو أن عملية عسكرية ستبدأ لتحرير البلدتين بشكل كامل، حيث نتحفظ على نشر كامل تفاصيل التفاوض لحين الانتهاء منها.

وبحسب تسريبات سابقة نشرتها "شام" تتضمن بنود منطقة خفض التصعيد في إدلب الموقع في أستانة بين الدول الضامنة "روسيا وإيران وتركيا"، خروج كامل الميليشيات الإيرانية والتابعة للنظام في بلدتي "كفريا والفوعة" المحاصرتين بريف إدلب، لتكون كامل المنطقة خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة وتحت الحماية التركية.

وعملت روسيا وإيران خلال المرحلة الماضية على دفع أهالي البلدتين لقبول الخروج، إلا أنها رفضت الخروج إلا ضمن شروط عدة، حيث بقيت الحافلات التي دخلت البلدة لإجلاء أول دفعة منهم في أيار الماضي لأكثر من أسبوع ثم خرجت فارغة بعد تعثر التوصل لاتفاق مع هيئة تحرير الشام التي تدير ملف البلدتين ومع الجانب الروسي والإيراني، إبان إجلاء مقاتلي الهيئة من مخيم اليرموك.

وخلال المرحلة الماضية ومع إصرار ميليشيات إيران على ضرورة شن عملية عسكرية في إدلب لإجلائهم، كان الرد الروسي بأنه يستوجب على البلدتين الخروج والقبول بما نص عليه اتفاق أستانة، حيث مورس عليهم ضغوطات كبيرة منها تقليص المساعدات التي تصلهم عبر الجو لدفعهم لقبول الخروج، ومؤخراً هددت الميليشيات بأنه في حال رفضهم الخروج سيكون هناك عملية عسكرية واسعة من قبل الفصائل المحاصرة لهم للسيطرة على البلدتين.

ويشكل خروج ميليشيات النظام وإيران من إدلب نفي للادعاءات التي تمارسها الماكينة الإعلامية الروسية والتابعة للنظام حول شن عملية عسكرية على منطقة خفض التصعيد في إدلب والتي ثبتت فيها نقاط للمراقبة للقوات التركية وباتت على موعد مع تطبيق نهائي للاتفاق بوقف شامل لإطلاق النار، تهدف الحملة لزرع الوهن النفسي بين المدنيين وإسقاط المنطقة إعلامياً ونفسياً على غرار مافعلت في باقي المناطق.

وتعيش بلدات كفريا والفوعة من عام 2015 في حصار ظاهري هو منع المحاصرين بداخلها من مدنيين أو عسكريين من الخروج والدخول، في حين أنها لم تتأثر إنسانياً جراء الدعم المتواصل الذي تقدمه قوات الأسد للميليشيات والأهالي الموجودين بداخلها جواً عبر طائرات اليوشن الحربية بشكل شبه يومي تمد المدينة بكامل احتياجاتها، إضافة للسلاح والذخيرة عبر الجو.

15.تموز.2018 أخبار سورية

تفاقمت بشكل كبير، معاناة آلاف المدنيين داخل ما تبقى من مناطق خاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة” في ريف دير الزور، جراء الحصار المفروض عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والتحالف الدولي من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

وبحسب المعلومات التي أفاد بها موقع “فرات بوست”، فإن مناطق سيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، حتى أصبحت الحنطة المسلوقة هي العنصر الغذائي الرئيس للسكان، إن لم يكن الوحيد في أغلب الأوقات، جراء غياب زيت الطبخ وغيره من المواد الغذائية والتموينية عن الأسواق.

وأضاف المصدر أن المواد الأساسية بدأت بالنفاذ منذ أيام، ومن بينها السكر والطحين والرز، وإن تواجدت، فهي تباع بأسعار مرتفعة جداً، منوهاً إلى أن سيارة تحمل طحيناً دخلت مناطق التنظيم من مناطق “قسد”، إلى أن أحد قادة تنظيم الدولة العسكريين (عراقي الجنسية) احتكرها، وعمد إلى بيع كيس الطحين بسعر يتراوح ما بين 30 إلى 35 ألف ليرة، علماً أنه يباع في المناطق الأخرى الخارجة عن سيطرة التنظيم بسعر لا يتجاوز الـ7 آلاف ليرة.

ومن جانب آخر، ألقت طائرات التحالف الدولي خلال اليومين الماضيين منشورات تدعو مقاتلي التنظيم إلى الاستسلام، لكنها للمرة الأولى أظهرت فيها رسومات وصور تعبر عن الجوع والعطش، وأن السبيل لعدم الموت من الجوع هو الخروج من مناطق سيطرة “تنظيم الدولة”، في دلالة على أن الحصار الحالي كان بقرار من التحالف الدولي، وبدعم منه.

وبسبب الحصار المفروض على مناطق التنظيم، ارتفع خلال الأيام الأخيرة عدد الشهداء المدنيين، جراء نقص الكوادر والمواد الطبية، بالتزامن مع زيادة عدد الجرحى لكثافة القصف الذي تتعرض له مناطقهم.

وميدانياً، استمرت “قسد” في استهداف مدينة هجين بالقصف، مع استمرار محاولة طرد “تنظيم الدولة” منها، في الوقت الذي نفت فيه مصادر لـ”فرات بوست”، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب عناصر التنظيم منها، لا سيما المناطق الواقعة ما بين السوسة والباغوز.

في سياق متصل، شهدت مناطق سوج البوفريو وسرح الجزر ومناطق أخرى ببادية ريف دير الزرو الشمالي، نزوحاً باتجاه قرية أبو النيتل، مع تقدم قوات “قسد” نحو المناطق الواقعة تحت سيطرة “تنظيم الدولة”.

يذكر بأن “تنظيم الدولة” ما زال يسيطر على عدد من القرى والبلدات في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى مدينة هجين، ومن بينها أبو الحسن، أبو الخاطر، بلدة الشعفة، أبو الحسن، أبو الخاطر، السوسة، قسم من الباغوز، حيث يسيطر عناصر التنظيم على الجهتين منها (الشامية والجزيرة)، وتجري محاولات حالياً من قبل “قسد” والنظام للسيطرة عليها.

15.تموز.2018 أخبار سورية

حذرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير نشرته للكاتب "جوش روجين" من خطورة الاتفاق الذي من المفترض أن يتم الموافقة عليه في الاجتماع القادم بين الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) والرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)، يوم الاثنين المقبل والذي من المفترض أن يحدد المسار المستقبلي لسياسية الولايات المتحدة تجاه سوريا.

ورأى (روجين) في تقريره المنشور في الصحيفة أنه على (ترامب) عدم التوقيع على اتفاق "كارثي وسيئ" سيؤدي إلى ازدياد الأوضاع سوءاً بالنسبة للشعب السوري.

وعن الاتفاق الذي يتم الحديث عنه مؤخراً في عدة تقارير صحفية، قال (روجين) إن (ترامب) قد طرحه بداية على العاهل الأردني الملك (عبد الله الثاني) في واشنطن الشهر الماضي والذي من شأنه تحقيق رغبة (ترامب) في سحب معظم القوات الأمريكية من سوريا "قريبا جداً" مع تأييد الحملة الوحشية التي تشنها قوات (بشار الأسد) بالتعاون مع روسيا في جنوب سوريا والتي تعد انتهاكاً مباشراً لاتفاق (بوتين) الأخير مع إدارة (ترامب).

تَعَد روسيا الولايات المتحدة بموجب الصفقة المطروحة بالحد من الوجود الإيراني على الحدود السورية بالقرب من الأردن وإسرائيل. كما تشجع الصفقة "قوات قسد" التي يغلب عليها الأكراد على التعامل مع (الأسد) وروسيا، مقابل سحب (ترامب) لـ 2,000 جندي أمريكي من شمال شرق سوريا، وفق مانقلت "أورينت نت".

وعلى الرغم من موافقة إسرائيل والأردن على هذه الصفقة إلا أن هنالك انقسام حولها داخل فريق (ترامب).

يؤكد (روجين) ضمن تقريره، دفاع (بريت ماكغورك) مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لـ "لتحالف الدولي لمحاربة داعش" بالإضافة إلى (ديفيد ساترفيلد) مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، والذي هناك شائعات بتعينه سفيراً للولايات المتحدة في تركيا، طبقاً لمصدرين تحدثا للصحفية. بينما يشكك بشدة المسؤولون الأخرون في وزارة الخارجية والبنتاغون ومجلس الأمن القومي في ترتيبات الصفقة.

وبحسب التقرير يعترض (جون بولتون) مستشار الأمن القومي على نقطتين على الأقل متعلقين بالاتفاق.

يصر (بولتون) على أن يتم إبعاد القاعدة العسكرية الصغيرة للولايات المتحدة بالقرب من معبر التنف الحدودي من المفاوضات، كم يصر على انسحاب إيراني كامل وليس جزئي من سوريا.

كما يشعر المسؤولون العسكريون الأمريكيون بالقلق من أن تزعزع الاتفاقية الحرب ضد تنظيم "داعش"، مما يسمح بظهور مقاتلي التنظيم من جديد، تماماً كما حصل في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق (باراك أوباما) عندما أمر بسحب القوات الأمريكية من العراق في 2011.

كبير مسؤولي "المركز القومي لمكافحة الإرهاب" الجنرال (مايكل ناجاتا) قال هذا الأسبوع أن تنظيم "داعش" لا يزال يتواجد في العراق وسوريا مؤكدا على عدم انتهاء المعركة ضد التنظيم معتبراً أن "دور الولايات المتحدة لا غنى عنه في التعامل مع المتبقي" من جيوب التنظيم.

وينطلق الاتفاق الحالي من فرضية أساسية تهدف إلى الحد من العنف في سوريا، الأمر الذي سيؤدي إلى عودة اللاجئين والبدء بالعملية السياسية.. فهل هذا الطرح ممكن في الظروف الحالية؟

يرى التقرير أن الافتراض هذا ينطلق من نقطتين زائفتين حول روسيا، لأنه يفترض مسبقاً أن "موسكو تسعى إلى حل سياسي تفاوضي حقيقي ولديها القوة أو الإرادة لاحتواء إيران".

ولمعرفة مدى جدية موسكو، يشير التقرير إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) والذي شكك بقدرة روسيا على إخراج إيران من سوريا معتبراً السؤال حول جدية الروس "سؤالاً مفتوحاً" كما قال إن الولايات المتحدة "لم تصل بعد إلى وضع يمكنها من الحصول على ما يكفي من نفوذ لتحقيق حل سياسي يضمن أفضل المصالح للولايات المتحدة وللعالم".

المشكلة بحسب التقرير إعلان (ترامب) انسحابه من سوريا، الأمر الذي أدى إلى إضعاف نفوذ الولايات المتحدة وتقويض قدرتها على التفاوض. يضاف إلى ذلك تجميد جميع المساعدات الإنسانية الأمريكية تقريبا، وقطع المساعدات عن الثوار. كل هذه التنازلات الأمريكية، كانت أحادية الجانب ومن طرف واحد فقط.

أخيرا، يشير التقرير إلى ضرورة الإدراك أن قمة هلسنكي، ليست مؤتمراً للسلام ينتهي فيها الحرب، بل محطة تقودنا إلى المرحلة الثانية من الحرب. لأن انسحاب الولايات المتحدة سيؤدي إلى ازدياد وحشية (الأسد). ومالم تكن الولايات المتحدة متشددة بموقفها مع (بوتين)، من الممكن عودة تنظيم "داعش" وتوسع نفوذ إيران وذلك أمام أعين (ترامب) الذي يقع اللوم عليه وحده وليس على أحد سواه.

جنوب غرب سوريا::
تعرضت منطقة ما بات يعرف بـ "مثلث الموت" وهي البلدات الواقعة في محيط نقطة التقاء ريف دمشق الغربي وريفي درعا والقنيطرة الشمالي لقصف عنيف جدا من قبل الطائرات الأسدية وسط قصف مدفعي وصاروخي، كما تعرضت بلدات مسحرة والطيحة وكفرناسج وعقربا وتلي الحارة والمال بريف القنيطرة الأوسط وريف درعا الشمالي لقصف مماثل.

تجري معارك عنيفة جدا بين فصائل الجيش الحر وهيئة تحرير الشام من جهة وقوات الأسد والمليشيات الإيرانية من جهة أخرى في بلدة مسحرة بريف القنيطرة، وتمكن خلالها الأول من قتل اللواء ركان دياب قائد الفوج 137 مع 3 عناصر معه، بينما أكد ناشطون في المنقطة مقتل وجرح العشرات من العناصر التي تحاول التقدم، كما تمكن الجيش الحر وتحرير الشام من محاصرة عدة عناصر في أحد المنازل، وقاموا باستهداف مواقع قوات الأسد في بلدة جبا وتل بزاق بقذائف المدفعية والصواريخ.

دخلت قوات الأسد إلى بلدة زمرين بعد أن دخلت مدينة إنخل الواقعة شرقي مدينة الحارة بعد اتفاق تسوية بين الجيش الحر وروسيا والذي شمل كامل منطقة الجيدور بما فيها من مدن وبلدات، ولكن هيئة تحرير الشام رفضت التسوية والمصالحة وسيطرت على تل الحارة الاستراتيجي، والذي كانت الفصائل تفاوض لتسليمه بشكل سلمي.

تحركت باصات التهجير التي تقل 430 شخصا من الرافضين للتسوية مع عوائلهم من درعا البلد إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، ونوه مصدر خاص لشبكة شام أن الرافضين للتسوية بإمكانهم اصطحاب أمتعتهم وأشيائهم الشخصية بالإضافة للسلاح الفردي و3 مخازن رصاص فقط لا غير، حيث سيتم تفتيش الأغراض والتأكد من عدم وجود شيء مخالف لم يتم الاتفاق عليه.


حماة::
تعرضت مدينتي مورك واللطامنة وقرى الزكاة ومعركبة ولطمين بالريف الشمالي قصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

ألقى مجهولون قنبلة يدوية على أحد المحلات التجارية في مدينة كفرزيتا بالريف الشمالي دون تسجيل أي إصابات.

سقط جرحى في صفوف المدنيين جراء اندلاع اشتباكات بين قيادي في جيش النصر التابع للجبهة الوطنية للتحرير والقوى الأمنية التابعة لجبهة تحرير سوريا في جبل شحشبو بالريف الغربي.


إدلب::
سمع صوت انفجار عنيف بالقرب من مبنى مديرية الامتحانات بالمنطقة الصناعية بمدينة إدلب، دون ورود تفاصيل عن السبب.

اندلع حريق في محل لبيع المحروقات في بلدة مدايا، ما أدى لوفاة شاب، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق وتبريد المكان ونقل جثة الشاب.


ديرالزور::
تمكنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من السيطرة على قرى البجاري والبدير وعفره شرقي بلدة الصور بالريف الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة.


الرقة::
انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة الكرامة بالريف الشرقي أدت لمقتل 5 من العناصر وجرح آخرين، وقامت بعدها قسد بإغلاق البلدة بشكل كامل وفرضت حظرا للتجوال وشنت حملة دهم واعتقال.

15.تموز.2018 أخبار سورية

قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية سامز، إن أكثر من 500 مدني أصيبوا، ونزح ما لا يقل عن 350,000 سوري من منازلهم بحثاً عن الأمان على الحدود السورية، منذ تصاعد الهجمات على مدن وبلدات درعا من قبل النظام وحلفائه قبل عدة أسابيع.

وأدت حملة القصف المكثفة على جنوب سوريا إلى أكبر أزمة نزوح منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، ومعظم هؤلاء النازحين هم من الأطفال والنساء وكبار السن، نزحوا إلى الخط الحدودي مع الأردن والجولان، يعيشون كارثة إنسانية مع صعوبة الحصول على الرعاية الطبية، والغذاء والمياه الصالحة للشرب.

وبينت المنظمة أن معظم النازحين يعيشون في العراء دون مأوى على حدود الجولان، يتعرضون لأشعة الشمس الحارقة ودرجات الحرارة المرتفعة، ولا تتوفر رعاية طبية كافية، وكثير منهم بحاجة ماسة للعناية الطبية، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

وأشارت المنظمة من خلال متابعة فريقها الطبي في درعا لانتشار الأمراض الجلدية والتهاب الجلد بين الأطفال بسبب ارتفاع درجات الحرارة ، وعدم وجود الصرف الصحي.

15.تموز.2018 أخبار سورية

تواصل منظمة العمل الدولية بالتعاون مع وزارة العمل الأردنية، تنفيذ برنامج دعم تشغيل اللاجئين السوريين في الأردن، الذي استفاد من مراحله الأولى حوالي 500 لاجئ سوري، تم تدريبهم تحضيرا لإدخالهم سوق العمل، ضمن محاولات دمج عدد أكبر من اللاجئات السوريات في سوق العمل الأردني.

وكانت الحكومة الأردنية وافقت عام 2016 على استيعاب عددٍ محدد من السوريين في سوق العمل، مقابل زيادة إمكانية وصول المملكة إلى الأسواق الأوروبية وزيادة الاستثمارات فيها والقروض الميسرة المقدمة إليها.

ولكن منظمة العمل الدولية وجدت في دراسةٍ أطلقتها مؤخراً أنه على الرغم مما اتخذته الحكومة من إجراءات، لا يزال عدد النساء في سوق العمل متدنياً جداً. فالمسؤوليات الأسرية لبعض النساء تجعل من الشاق عليهن مغادرة منازلهن فترات طويلة من الزمن، فيما تفتقر أخريات للمهارات التي يطلبها أصحاب العمل.

وقالت منسِّقة شؤون اللاجئين السوريين بمنظمة العمل الدولية مها قطاع: "لقد وجدنا من خلال المناقشات الجماعية مع نساء أردنيات وسوريات أنهن يواجهن تحديات متماثلة تَحول دون انضمامهن لسوق العمل. لذلك، لا بد من السعي لزيادة مشاركة النساء في القوى العاملة بخلق فرص عمل يحبذنها، فضلاً عن تنفيذ برامج تدريبية تستهدفهن، وعندما سألنا النساء عما يرغبن في اكتسابه من مهارات، أبدى معظمهن اهتمامهن بصناعة الحلويات".

وفي السياق ذاته، تخضع المتدربات لبرنامج تعلم الكتروني يعرّف اللاجئين السوريين في الأردن بحقوقهم ومسؤولياتهم بموجب قانون العمل اطلقته منظمة العمل الدولية مؤخرا، ويأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمة لمساعدة اللاجئين السوريين بالحصول على عمل في القطاع المنظّم، ويبرز فوائد العمل بصورة قانونية من خلال الحصول على تصاريح العمل، ويوضح الإجراءات اللازمة للحصول على هذه التصاريح.

ويتضمن البرنامج أفلاما ومواد تدريبية مختلفة تغطي مواضيع تصاريح العمل، وحقوق العمال والقطاعات المفتوحة للعاملين غير الأردنيين والضمان الاجتماعي والسلامة والصحة المهنية، وتم استخدامه على حوالي 500 سوري في إربد والمفرق والزرقاء وعمان، يعملون بقطاع الإنشاءات، وفي القطاع الزراعي الذي يعمل فيه عدد كبير من العاملات. وسيتم توسيعه ليصل إلى عدد أكبر من العمال في قطاعات أخرى.

وتسعى منظمة العمل الدولية حالياً إلى توسيع برنامجها التجريبي بالاشتراك مع أصحاب عمل بقطاعاتٍ أخرى، لتدريب مزيد من النساء وتوظيفهن، كما أطلقت منظمة العمل الدولية حملات توعية للسوريات العاملات في القطاع الزراعي، لتشجيعهن على الالتحاق بسوق العمل بصفة قانونية من خلال الحصول على تصريح عمل.

15.تموز.2018 أخبار سورية

قالت مواقع إعلامية كردية اليوم، إن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" سيطرت اليوم الأحد على المقر الجديد لحزب يكيتي الكردي (من أحزاب المجلس الوطني الكردي السوري)، بحي السياحي في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وذكرت المواقع أن مجموعة مكونة من أربعة مسلحين يتبعون لـ "بي واي دي" استولوا على مقر حزب يكيتي بحي السياحي وقاموا باستبدال أقفال المقر، كما بدأت المجموعة بتهيئة المقر بهدف استخدامه لأغراض أخرى.

وبدأ حزب يكيتي الكردي قبل ثلاثة أعوام بتجهيز مقره الجديد بحي السياحي والذي يتكون من قبو وطابق أرضي ولم يتم افتتاحه بعد بسبب إغلاق "بي واي دي" مقرات الأحزاب والمنظمات غير المرخصة، كما قام أنصار "بي واي دي" بحرق العديد من مقرات المجلس الكردي وأحزابه، العام الماضي.

واتهم حزب يكيتي الكردي في وقت سابق مجموعة مسلحة تتبع لحزب العمال الكردستاني بالاستيلاء بقوة السلاح على منزل شقيقة سكرتير الحزب السابق إبراهيم برو ومنزل نجل القيادي في الحزب ذاته فؤاد عليكو، بمدينة القامشلي، وفق موقع "باسنيوز"

يأتي هذا فيما صعّدت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي خلال الأيام القليلة الماضية، من وتيرة اعتقالاتها بحق أنصار ونشطاء المجلس الوطني الكردي وأحزابه.

15.تموز.2018 أخبار سورية

نفت الهيئة السياسية في محافظة إدلب، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مشاركتها في أي مفاوضات سياسية تخض مصير إدلب والشمال السوري، والذي يندرج في سياق الحرب النفسية ضد المحافظة.

ولفتت الهيئة في بيان لها أن هذه الشائعات تندرج في سياق استهداف مؤسسة ثورية في الداخل المحرر، وأنها في سياق الحرب النفسية من النظام ضد المنطقة.

وتواجه محافظة إدلب حملة ترويج إعلامي لوكالات روسية وموالية للنظام بهدف زرع الوهن النفسي بين المدنيين والهزيمة على غرار مامارست في المناطق التي استهدفتها بالحملات العسكرية أخرها الغوطة الشرقية والجنوب السوري.

جنوب غرب سوريا::
قصف عنيف جدا من قبل الطائرات الأسدية بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي على ما بات يعرف بمثلث الموت وهي المنطقة الواقعة بين ريف دمشق الغربي وريفي درعا والقنيطرة الشمالي، بالإضافة لبلدات ريف القنيطرة الاوسط وبلدات ريف درعا الشمالي، حيث استهدفت بلدات مسحرة والطيحة وكفرناسج وعقربا وتلال الحارة والمال ومسحرة.

معارك عنيفة جدا بين فصائل الجيش الحر وهيئة تحرير الشام من جهة وقوات الأسد والمليشيات الإيرانية من جهة أخرى في بلدة مسحرة بريف القنيطرة، تمكن فيها الأول من قتل اللواء ركان دياب قائد الفوج 137 مع 3 عناصر معه خلال المعارك في بلدة مسحرة، بينما أكد ناشطون في المنقطة مقتل وجرح العشرات من العناصر التي تحاول التقدم

دخلت قوات الأسد إلى بلدة زمرين بعد أن دخلت مدينة إنخل الواقعة شرقي مدينة الحارة بعد إتفاق تسوية بين الجيش الحر وروسيا والذي شمل كامل منطقة الجيدور بما فيها من مدن وبلدات، ولكن هيئة تحرير الشام رفضت التسوية والمصالحة وسيطرت على تلة الحارة الإستراتيجية، الذي كانت الفصائل تفاوض لتسليمه بشكل سلمي.

تحركت باصات التهجير التي تقل 430 شخصا من الرافضين للتسوية مع عوائلهم إلى الشمال السوري في محافظة ادلب من درعا البلد، ونوه مصدر خاص لشبكة شام أن الرافضين للتسوية بإمكانهم اصطحاب أمتعتهم واشيائهم الشخصية بالإضافة للسلاح الفردي و3 مخازن رصاص فقط لا غير، حيث سيتم تفتيش الأغراض والتأكد من عدم وجود شيء مخالف لم تم الإتفاق عليه.


حماة::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على مدينة اللطامنة وقريتي الزكاة ومعركبة بالريف الشمالي.

ألقى مجهولون قنبلة يدوية على أحد المحلات التجارية في مدينة كفرزيتا بالريف الشمالي دون تسجيل أي إصابات.


ديرالزور::
تمكنت قسد من السيطرة على قرى البجاري والبدير وعفره شرقي بلدة الصور بالريف الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة.


الرقة::
انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقسد في بلدة الكرامة بالريف الشرقي أدت لمقتل 5 من العناصر وجرح آخرين، قامت بعدها قسد بإغلاق البلدة بشكل كامل وفرضت حظرا للتجوال وشنت حملة دهم واعتقال.

15.تموز.2018 أخبار سورية

تشهد المنطقة الواقعة شمال القنيطرة ودرعا غارات جوية عنيفة جدا وقصف مدفعي وصاروخي مكثف يستهدف البلدات والتلال المحيط بها، وسط محاولة عنيفة جدا للتقدم بإتحاه بلدة مسحرة.

وأكدت صفحات تابعة لنظام الأسد مقتل اللواء ركان دياب قائد الفوج 137 مع 3 عناصر معه خلال المعارك في بلدة مسحرة، بينما أكد ناشطون في المنقطة مقتل وجرح العشرات من العناصر التي تحاول التقدم، تحت غطاء جوي ومدفعي وصاروخي عنيف جدا.

وكانت قوات الأسد قد شنت من الصباح الباكر هجوما عنيفة على ما بات يعرف بمثلث الموت وهي المنطقة الواقعة بين ريف دمشق الغربي وريفي درعا والقنيطرة الشمالي، بالإضافة لتعرض بلدات ريف القنيطرة الاوسط وبلدات ريف درعا الشمالي غارات جوية عنيف جدا استهدفت بلدات مسحرة والطيحة وكفرناسج وعقربا وتلال الحارة والمال ومسحرة، ومن يسيطر على هذه التلال يتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من المنطقة كونها تكشف ما حولها.

وأكد ناشطون دخول قوات الأسد إلى بلدة زمرين بعد ان دخلت مدينة إنخل الواقعة شرقي مدينة الحارة بعد إتفاق تسوية بين الجيش الحر وروسيا والذي شمل كامل منطقة الجيدور بما فيها من مدن وبلدات، ولكن هيئة تحرير الشام رفضت التسوية والمصالحة وسيطرت على تلة الحارة الإستراتيجية، الذي كانت الفصائل تفاوض لتسليمه بشكل سلمي، ما أدى لوقوع معارك وقصف عنيف على التلة ومحيطها.