13.كانون1.2018 النشرات الساعية

حلب::
تعرضت مواقع الوحدات الكردية في مدينة تل رفعت ومحيطها بالريف الشمالي لقصف مدفعي تركي، فيما أعلن الجيش التركي مقتل أحد عناصره في منطقة عفرين بعد استهدافه من قبل وحدات حماية الشعب الكردية.

حلقت طائرات استطلاع تركية في أجواء مدينة منبج بالريف الشرقي.

سقط 4 شهداء وعدد من الجرحى جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة عفرين بالريف الشمالي.

استهدف مجهولون دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج بالريف الشرقي، ووردت معلومات عن سقوط جرحى في صفوف عناصر "قسد".


إدلب::
تعرضت مدينة جرجناز وبلدة التح وقرية أم جلال بالريف الجنوبي الشرقي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

قال ناشطون أن عنصر من الجبهة الوطنية للتحرير استشهد بعد استهدافه من قبل قوات الأسد بصاروخ حراري على جبهة الخوين بالريف الجنوبي الشرقي.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة ومحيط مدينة كفرزيتا وقرى معركبة والبويضة وتل الصخر والجيسات بالريف الشمالي وقرية السرمانية وبلدة الزيارة بالريف الغربي لقصف مدفعي وبقذائف الهاون والدبابات من قبل قوات الأسد، ما أوقع عددا من الجرحى في صفوف المدنيين.

سقط شهيدان جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات الأسد في قرية الشيخ هلال بالريف الشرقي.


حمص::
تمكن جيش مغاوير الثورة من التصدي لمحاولة تسلل قوات الأسد في محيط منطقة "الزركا" الواقعة في محيط منطقة التنف الخاضعة لاتفاقية خفض التصعيد، كما تمكن من أسر عدد من عناصر الأسد، وقُتل خلال الاشتباكات عناصر من الطرفين.


ديرالزور::
جرت اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة هجين بالريف الشرقي وسط قصف جوي ومدفعي عنيف استهدف مواقع التنظيم.

13.كانون1.2018 أخبار سورية

سقط شهداء وجرحى جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وأكد ناشطون أن ثلاثة أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون بجروح جراء انفجار دراجة نارية مفخخة بالقرب من دوار نيروز في مدينة عفرين.

وعملت فرق الدفاع المدني على انتشال جثث الشهداء وإسعاف الجرحى للنقاط الطبية القريبة.

والجدير بالذكر أن سيارة مفخخة انفجرت يوم أمس في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، ما أدى لاستشهاد طفلتين وسقوط أكثر من 20 جريحا بينهم نساء وأطفال، وتلا ذلك انفجار دراجة نارية في بلدة الراعي، ما أدى لسقوط 12 جريحا، وعَقِبه انفجار ثالث في مدينة الباب بالريف الشرقي، وخلف 3 شهداء وعدد من الجرحى.

وتشير أصابع الاتهام في العمليات التفجيرية المذكورة لقوات الحماية الشعبية الكردية لكونها تأتي في ظل الاستعدادات التركية برفقة الجيش الحر لبدء عملية عسكرية لطرد القوات الكردية الإرهابية من المناطق التي تسيطر عليها شرق الفرات.

13.كانون1.2018 أخبار سورية

تحدثت صحيفة إسرائيلية الخميس، عن المظاهر التي تؤكد أن روسيا باتت تشكل حماية لعناصر حزب الله والمليشيات الإيرانية في سوريا.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في مقال نشرته لمعلقها العسكري أليكس فيشمان، إن "موسكو تعطي قوات حزب الله مظلة من خلال السماح لها برفع أعلام روسية، وكذلك تطالب إسرائيل بعقد لقاءات معها لغرض التوصل إلى تفاهمات حول سوريا".

وأشارت إلى أن "الجيش السوري سمح لقوات حزب الله والمليشيات الشيعية التي وصلت إلى سوريا برفع أعلام روسية، وذلك لحمايتها من هجمات جوية إسرائيلية"، بحسب ما كشفته صحيفة "كومرسنت" الروسية.

ولفتت إلى أنه "عشية سفر رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء أهرون حليوي إلى موسكو، اشتكت إسرائيل للروس بأن حزب الله ومنظمات مؤيدة لإيران تختبئ خلف أعلام روسيا، التي ترفرف سواء فوق قيادتها ومنشآتها أو فوق القوافل العسكرية".

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه "لوحظ علم روسي في قيادة قوات شيعية في منطقة مطار حماة، حيث قصفت في الماضي منشآت إيرانية في هجمات نسبت لإسرائيل، ولوحظت أعلام روسية أخرى في حمص، وفي إدلب وفي منطقة الصحراء السورية".

وذكرت "يديعوت" أن "هذه صفقة بين موسكو وطهران، مقابل الموافقة الروسية على منح رعاية لمنشآت المليشيات، وتعهد الإيرانيون بتنسيق أعمالهم مع القيادة الروسية التي تتواجد في قاعدة حميميم في سوريا"، مشيرة إلى أن "الناطق باسم الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على هذا الموضوع".

وفي موضوع منفصل، طالب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، "قيادة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، بدور أكثر صرامة داخل لبنان؛ لمنع حزب الله من تنفيذ اعتداءات على إسرائيل"، في إشارة منه إلى الأنفاق التي يشن جيش الاحتلال حملة لاكتشافها وتدميرها على حدود لبنان، بحسب صحيفة عربي 21.

13.كانون1.2018 أخبار سورية

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، مواصلة بلادها التواصل مع تركيا حول جميع الأمور المتعلقة بسوريا، بما فيها عمليات مكافحة الإرهاب، في معرض تعليقها على الحملة التركية المحتملة ضد تنظيم قوات الحماية الشعبية الكردية شرق نهر الفرات.

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقدته الخميس.

وقالت: "نواصل التواصل مع شركائنا الأتراك في جميع الأمور المتعلقة بسوريا، بما في ذلك تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب".

وفي معرض ردها على سؤال عما أذا كانت موسكو تعتبر المجموعات الكردية شمالي سوريا إرهابية أم لا، أجابت قائلة: "تعرفون تصنيفنا. لم يطرأ عليه تغيير. في الوقت الحاضر، لم يتغير التقييم الأساسي للجانب الروسي لموقفنا المبدئي السابق".

وتابعت: "تركيا لديها رأي خاص حول هذا الموضوع. أكدنا مرات عديدة، أننا لا نمتلك الموقف ذاته مع تركيا حيال جميع المواضيع ".

وأشارت إلى محاولة أنقرة وموسكو الاقتراب في بعض المواقف على فرض تقاربهما في مواقف أخرى.

وحول تشكيل اللجنة الدستورية" في سوريا، أشارت إلى استمرار الأعمال المتعلقة بذلك، مبينة أن بلادها ستعلن قريبا عن آخر المستجدات بخصوص ذلك.

وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا من قوات الحماية الشعبية الكردية الإرهابية.

13.كانون1.2018 أخبار سورية

أكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس، مقتل جندي تركي في منطقة عفرين، جراء اعتداء شنه عناصر "ي ب ك" من منطقة تل رفعت بمحافظة حلب شمالي سوريا.

وجاء في بيان الوزارة أن "إرهابيي تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" قاموا بمضايقة عناصر القوات المسلحة التركية في منطقة عفرين عبر إطلاق النار عليهم من منطقة تل رفعت المجاورة".

وأكد البيان أن إطلاق النار من قبل الإرهابيين أسفر عن استشهاد جندي تركي، لافتا إلى أن عناصر القوات المسلحة التركية ردّت على الفور على مصادر إطلاق النار.

يشار إلى أن الجيش التركي تمكن بالتعاون مع "الجيش الحر" في 24 مارس/آذار الماضي، عبر عملية "غصن الزيتون"، من تحرير عفرين بالكامل من التنظيمات الإرهابية، ومنذ فبراير/شباط 2016، تسيطر عناصر "ي ب ك" على تل رفعت.

13.كانون1.2018 مقالات رأي

"استبدال السترات الصفراء بالسترات الواقية من الرصاص" كان اقتراحاً قدمته زميلة إعلامية، على صفحتها في "تويتر"، الأسبوع الماضي، للمضطهدين العرب، المعجبين بالظاهرة الجديدة في فرنسا، ويتمنون تكرارها في بلادهم.

لكن هذه الفكرة، بما انطوت عليه من سخريةٍ شديدة المرارة، تظل، حتى لو جربنا أخذها على محمل الجد، أقلَّ من أن تكفي لحماية المتظاهرين، فما بالك بتحقيق طموحهم إلى تراجع الديكتاتوريات الحاكمة، أو انحنائها، على طريقة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمام غضب المحرومين من حقهم في العيش الكريم.

يلزمهم ارتداء خُوَذٍ حديديةٍ أيضاً، مع السترات الواقية من الرصاص، قال أحد الأصدقاء مُعَقِبَاً، لأن قَنَّاصِي الجيش والمخابرات يُفَضِلُّون التصويب على الرؤوس، أحياناً، لا على الصدور، كما استدرك موضحاً، وقد فاته، أو لعله نسي ما لا تنفع هذه ولا تلك في مواجهته، من وسائل القتل الوحشي التي شهدنا استخدامها على مدى السنوات السبع الفائتة، في مختلف أرجاء أرض العرب.

خذ سورية نموذجاً، وتمعّن في أساليب قتل مليون إنسان على أرضها، منذ رفع شعبها شعارات الحرية والكرامة، لتدرك حاجة المتظاهرين، كذلك، إلى كماماتٍ تقيهم غاز الأسلحة الكيميائية، ثم لتتساءل حائراً، في اللحظة ذاتها، عما إذا كانت البشرية قادرةً على اختراع سُتْرَةٍ تَكُفَّ عن الناس شظايا براميل المتفجرات التي اخترعها جلاوزة الموت في نظام بشار الأسد.

ولك أن تشطح بخيالك، إزاء ما فضحت السترات الفرنسية الصفراء من بؤسنا، لتقترح مثلاً تصميم درع تغطي كامل الجسم، من قمة الرأس إلى أخمص القدمين، حين تتذكّر أن المعتصمين المصريين في ميدان رابعة العدوية تعرّضوا للحرق أحياء عام 2013، على أيدي العسكر المدافعين عن انقلاب عبد الفتاح السيسي، ولقيّ كثيرون منهم، آنذاك، مصير اليمنيين الذين كانوا قد تَفحَّمُوا في ساحة تعز عندما أحرق الـ"بلاطجة" المدافعون عن نظام علي عبد الله صالح خيام الاعتصام عام 2011.

أهمية الدرع المقترحة تتأتى من أنها قد تصلح في المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات المتوقع تعرّضها لإطلاق رصاص القناصة، وإلقاء براميل المتفجرات، وقذف غاز السارين، كما يمكن للمعارض العربي أن يتحوّط بارتدائها كلما اضطر إلى مراجعة إحدى قنصليات بلاده، شريطة أن تكون مصنوعةً من مادة لا تقطع فيها المنشار، وأن يترك مفاتيح أقفالها مع خطيبته، أو زوجته، أو أي من ذويه في الخارج.

ومرة أخرى، هذا اقتراح للعرب، لا لسواهم من شعوب الأرض التي أنجزت صناعة دروعٍ تمنع عنها تغول قادتها منذ عقود طويلة سلفت. دققوا بعض الشيء في السترات الفرنسية الصفراء التي عادة ما يستخدمها السائقون علامة تحذير حين تتعطل سياراتهم، وسترون أنها تتميز بكل ما سبقت الإشارة إليه من مواصفاتٍ ضد الرصاص والنار والغازات، لأنها ترمز ببساطة إلى امتلاك الناس حق أن يصرخوا في وجه الرئيس وحكومته، محذرين من أنهم سيوقفون عجلة المجتمع، إن تعرّضوا للظلم، وهو حق تحميه، وتحمي أصحابه درع عظيمة اخترعتها البشرية، في غفلةٍ منا، وَسَمَّتْهَا الديمقراطية، ثم حيل بيننا وبين أن نستوردها في حقبة تاريخية مظلمة، كان زعماؤنا خلالها، وما زالوا، ينفقون مليارات الدولارات على استيراد الأسلحة المُكَرَسَة لقتلنا إن حاولنا التنفس.

لم يتراجع ماكرون، والحال هذه، أمام السترات الصفراء، ويعتذر، لأنه يتميز أخلاقياً على الأسد أو السيسي أو محمد بن سلمان، وإنما لأن في فرنسا نظاماً مؤسسياً ديمقراطياً يحاسبه إن أراق نقطة دم فرنسية. أوليس هو القائل إن نظيره السوري "لا يقتل الفرنسيين" في كلماتٍ عبرت عن استهتار فاضح بالمذابح التي ارتكبها الأخير ضد شعبه، وما كنا نحتاج سماعها كي نكتشف أننا جميعاً، ومهما ارتدينا من أنواع السترات، لسنا سوى أولئك الفتية الذين خلعوا قمصانهم في مدينة بانياس السورية عام 2011 وتقدموا نحو دبابات جيشهم، عراة الصدور، ليثبتوا سلمية حراكهم، فانهال عليهم الرصاص.

13.كانون1.2018 أخبار سورية

رحب "تحالف العشائر العربية والتركمانية في سوريا" بإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس عن قرب انطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم قوات الحماية الشعبية "واي بي جي" شرق نهر الفرات، مطالبا الجيش التركي بالتدخل السريع لطرد الإرهابيين من الأراضي المغتصبة، وفق بيان رسمي.

وقال البيان: "نحن أبناء العشائر والقبائل العربية والتركمانية والكردية السورية المتواجدين بتركيا والمهجرين من قبل عصابات التنظيم الإرهابي نرجو من أردوغان وحكومته والجيش التركي التدخل السريع في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور لطرد الإرهابيين الذين عاثوا في الأرض فسادا"، معتبراً العملية العسكرية المحتملة بمثابة "أمل" للعودة إلى منازلهم التي اضطروا لتركها.

وتابع: "الإرهابيون هجروا مئات الآلاف من بيوتهم، ودمروا قرى عربية وتركمانية بأكملها، وجندوا الأطفال قسرا وفرضوا عليهم القتال معهم، وزرعوا أرضنا بالحشيش وتاجروا بكل أنواع المخدرات. وهناك الكثير من الانتهاكات يعجز الوصف عن ذكرها".

واختتم بالقول: "لذلك نطالب الحكومة والجيش التركيين بالتدخل السريع شرق الفرات، ودعم ومساندة المجلس العسكري لمحافظة الرقة والجيش الحر لمحافظتي دير الزور والحسكة، لإنقاذ ما تبقى من الشعب، وطرد مرتزقة أوجلان "زعيم حزب العمال الكردستاني" منها، لكي نعود إلى ديارنا المغتصبة".

واجتمعت مجموعة من العشائر العربية والتركمانية بمحافظات الرقة ودير الزور والحسكة، بمدينة شانلي أورفة التركية في 7 ديسمبر/كانون الأول 2015، وأعلنت في بيان لها، تشكيل "تحالف القبائل والعشائر العربية التركمانية" بهدف محاربة قوات الأسد وحلفائه وحزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" وتنظيم الدولة" الإرهابيين.

وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا من "واي بي جي/بي كي كي" الإرهابي.