18.كانون2.2018 أخبار سورية

يواصل الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد منذ 24 يوماً حملة القصف الجوي على مجن وبلدات ريف إدلب لاسيما الشرقية والجنوبية، موقعة المزيد من الضحايا المدنيين، مع تصاعد استخدام الطيران الحربي الروسي للأسلحة المحرمة دولياً في قصف المناطق المدنية.

وقال نشطاء بإدلب إن الطيران الحربي الروسي يواصل غاراته على المناطق المدنية على الرغم من الجو العاصف والماطر الذي تتعرض له المحافظة، حيث استهدف بعشرات الغارات الجوية مدن وبلدات سراقب ومعرة النعمان ومعصران ومعرشمارين وخان شيخون وتل مرديخ ومعارة النعسان موقعاً ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى في معرة النعمان واستشهاد طفل ووقوع إصابات بالسلاح الحارق في سراقب جلهم أطفال.

وذكر المصدر أن الطيران الحربي الروسي صعد من استخدامه الأسلحة المحرمة دولياً في قصف المناطق المدنية لاسيما الصواريخ العنقودية والحارقة والفوسفور والتي طالت العديد من المناطق ليلاً سببت حرائق كبيرة إضافة لإصابات بين المدنيين.

وتتعرض محافظة إدلب منذ 24 يوماً لهجمة جوية عنيفة من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد تزامنت مع شن هجوم عسكري لقواتها باتجاه ريف إدلب الشرقي، وعلى الرغم من توقف المعارك منذ أيام إلا ان القصف والغارات لاتزال مستمرة.

18.كانون2.2018 النشرات الساعية

دمشق وريفها::
اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات مدينة حرستا وعربين ومحيط إدارة المركبات بالغوطة الشرقية إثر محاولات الأخير المستمرة لفك حصار عناصره في الإدارة.

قصف مدفعي وصاروخي عنيف يستهدف مدن دوما وحرستا وعربين وكفربطنا وبلدات حزرما والنشابية ومسرابا وعين ترما بالغوطة الشرقية.

أعلن جيش الإسلام عن تمكنه من عطب دبابة "تي 72" لقوات الأسد على إحدى جبهات الغوطة الشرقية بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، وتمكنوا أيضا من سحبها.


حلب::
قصف مدفعي تركي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية والذي يسيطر عليها قوات حماية الشعب الكردية في ريف حلب الشمالي والشرقي بمحيط مدينة عفرين ومنبج، وقامت الوحدات الكردية بإستهداف مدينة إعزاز وتل مالد ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.

انفجرت دراجة مفخخة في قرية الحجيلة غرب مدينة جرابلس بالريف الشرقي دون وقوع إصابات.

قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف بلدتي اورم الكبرى وكفرناها بالريف الغربي، وتعرضت بلدة كفرحلب لغارة جوية روسية.


ادلب::
شن الطيران الحربي الروسي والأسدي عشرات الغارات الجوية على مدينة معرة النعمان تسببت بسقوط شهيدين وعدد من الجرحى، وأوقعت عددا من الجرحى والأضرار المادية في منطقة أبو الظهور ومدينة سراقب وقرى وبلدات معرة النعسان ومعردبسة وخان السبل وقطرة والبرسة وفروان والدليم وسمكة وحلبان وميزرا ومغارة.

مقتل مدني برصاص الجندرما التركية أثناء محاولته المرور عبر الحدود التركية بطريقة غير شرعية من خربة الجوز بريف إدلب الغربي.


حمص::
قصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد على مدينة كفرلاها بالريف الشمالي دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.


ديرالزور::
استهدف تنظيم الدولة بسيارة مفخخة معاقل قوات سوريا الديمقراطية في بلدة البحرة بالريف الشرقي وسط اشتباكات مستمرة بين الطرفين.

18.كانون2.2018 أخبار سورية

حذرت حكومة الأسد اليوم الخميس تركيا من شن عملية عسكرية في منطقة عفرين بشمال غرب البلاد وقالت إن دفاعاتها الجوية مستعدة للتصدي لمثل هذا الهجوم.

وقال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية ”نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا من قبل الجيش التركي“.

وأضاف ”ننبه إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء الجمهورية العربية السورية، وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سوريا فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة“.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في حديث لشبكة (سي.إن.إن ترك) يوم الخميس إن تركيا ستتدخل في منطقتي عفرين ومنبج في سوريا للتصدي لوحدات حماية الشعب الكردية.

وقال المقداد إن وجود أي قوات تركية على الأراضي السورية غير مقبول على الإطلاق وإن أي عمل عسكري من جانب أنقرة سيعقد دورها كطرف في الجهود الدبلوماسية ويضعها على نفس مستوى الجماعات الإرهابية.

18.كانون2.2018 أخبار سورية

أعرب السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف عن استعداد موسكو لزيادة التعاون مع الولايات المتحدة لصالح التسوية السلمية في سوريا على أساس القوانين الدولية، يأتي ذلك بينما دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا أمس الأربعاء كلا من النظام والمعارضة لحضور اجتماع خاص في فيينا الأسبوع القادم حيث سيجري التفاوض على تعديل الدستور قبل استئناف مفاوضات جنيف.

وقال أنتونوف بحسب "الجزيرة" إن موسكو انطلاقا من استعدادها للتعاون بالشأن السوري وجهت دعوات إلى الولايات المتحدة والأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن الدولي للمشاركة بصفة مراقبين في مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن بلاده تدعو اللاعبين الدوليين والإقليميين ممن لديهم تأثير على الوضع في سوريا لدعم مؤتمر الحوار الوطني السوري.

وكان ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا قال إن الكلمة ستعطى للجميع في مؤتمر سوتشي، النظام والمعارضة الداخلية والخارجية والمسلحة، بينما لم يخطط لإلقاء كلمات من قبل ممثلي الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وايران).

18.كانون2.2018 أخبار سورية

توّجه رئيس الأركان التركي الفريق الأول، خلوصي آكار، إلى العاصمة الروسية موسكو، اليوم الخميس، للقاء نظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف.

وقالت رئاسة الأركان التركية، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن آكار غادر إلى روسيا اليوم، برفقة رئيس الاستخبارات التركي هاكان فيدان.

وأوضح البيان أن رئيس الأركان سيبحث مع نظيره الروسي بموسكو، القضايا الأمنية الإقليمية وآخر التطورات في سوريا ومسار مفاوضات أستانة وجنيف


تأتي هذه الزيارة مع تحضيرات عسكرية للقوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر لشن عملية عسكرية ضد الميليشيات الانفصالية في عفرين بعد تصاعد المخاوف التركية من تمدد خطر هذه الميليشيات التي استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الأيام الماضية من منطقة منبج وريف الرقة إلى عفرين عبرت هذه الأرتال ضمن مسافات كبيرة خاضعة لسيطرة قوات الأسد شرقي حلب.

وكانت أكدت تركيا الأربعاء أنها لن تسمح بإنشاء "ممر إرهابي" عند الحدود مع سوريا، وواصلت إرسال التعزيزات في انتظار "ساعة الصفر" لبدء عملية عسكرية مشتركة مع المعارضة السورية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين شمال غرب حلب، بينما قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن بلاده تتفهم مخاوف أنقرة.

18.كانون2.2018 أخبار سورية

التقى رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري والوفد المرافق له، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، في قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة أوروبية تقوم بها الهيئة، استعداداً لجولة المفاوضات القادمة التي تجري الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.

وأكد الحريري خلال لقائه الرئيس الفرنسي أن الهيئة تسعى جاهدة لتطبيق القرارات الدولية من خلال تحقيق الانتقال السياسي الحقيقي في سورية، وفق بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤.

فيما اعتبر أن روسيا تقف بوجه جميع المبادرات الدولية لإيجاد الحل في سورية، ومنها مؤتمر "سوتشي"، مشدداً على أن وضع الشروط المسبقة وقصف المدن والبلدات هو من يقوض العملية السياسية ويمنعها من التقدم.

ولفت الحريري إلى أن روسيا تسعى لعقد مؤتمر "سوتشي" لتحقيق مالم تستطيع تحقيقه في المحادثات التي عقدت سابقا في العاصمة الكازاخية آستانة.

ويلتقي وفد الهيئة اليوم الخميس، وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، في العاصمة الإيطالية روما، فيما ينتقل غدا إلى العاصمة الألمانية برلين.

من جهته أكد الرئيس الفرنسي على مواصلة دعم بلاده للعملية السياسية الجارية في جنيف، مشدداً على أن عملية إعادة الإعمار لن يشارك فيها الاتحاد الأوروبي قبل بدء المرحلة الانتقالية الخالية من حكم الأسد.

18.كانون2.2018 أخبار سورية

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أنها ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام حول سوريا في فيينا الأسبوع المقبل، قبل أيام من افتتاح مؤتمر تنظمه روسيا حول سبل إنهاء الحرب.

وسيلي المحادثات المرتقبة في 25 و26 كانون الثاني/يناير في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29 و30 من الشهر نفسه في محاولة لإيجاد تسوية للقضية السورية المستمرة منذ نحو سبع سنوات.

وقالت الأمم المتحدة ان المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا "يتوقع أن تحضر الوفود الى فيينا وهي جاهزة لعمل جوهري معه".

وأضافت أن "أي مبادرة سياسية من قبل الأطراف الدوليين يجب أن تقيم انطلاقا من قدرتها على المساهمة في دعم عملية جنيف السياسية التي تتولى الأمم المتحدة رعايتها والتطبيق الكامل للقرار 2254"، وهو خارطة طريق لإنهاء النزاع اعدت في العام 2015.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء بخطاب القاه حول سوريا في كاليفورنيا "يجب على روسيا تصعيد الضغط على النظام السوري ليس فقط من اجل ان يحضر" الى الجولة الجديدة من المحادثات "بل أيضا من أجل أن يشارك بشكل صادق بجهود الأمم المتحدة وأن يُنفّذ القرارات التي سيتم اتخاذها"، مشددا في هذا السياق على أن لروسيا "دورا مهما بإقناع" النظام.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء إنه دعا حكومة الأسد والمعارضة إلى اجتماع خاص في فيينا الأسبوع القادم، في بيان أن الاجتماع المزمع في 25 و26 يناير كانون الثاني سيركز على القضايا الدستورية في سوريا؟

وأضاف البيان ”يتطلع المبعوث الخاص إلى مشاركة الوفدين في هذا الاجتماع الخاص، ويتوقع أن يأتي الوفدان إلى فيينا على استعداد للدخول في حوار موضوعي معه ومع فريقه مع التركيز بشكل خاص على حزمة القضايا المتعلقة بالدستور من أجل التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254 ...“

18.كانون2.2018 أخبار سورية

رغم التعزيزات العسكرية التركية المستمرة على الحدود مع سورية، والتصريحات الحربية من قبل المسؤولين الأتراك حول رفض الخطط الأميركية لتشكيل قوات حدودية بالاعتماد على قوات حزب "الاتحاد الديمقراطي"، إلا أن الأمور لا تزال معقّدة أمام عملية تركية في عفرين السورية، مع استمرار أنقرة في اتصالاتها مع واشنطن وموسكو للحصول على ضوء أخضر لهذه العملية.

" وأعاد وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، التشديد على أن بلاده "سترد على الهجمات التي يشنها إرهابيو حزب الاتحاد الديمقراطي الموجودين في عفرين، ضد قواتنا الاستطلاعية في إدلب، وضد جنودنا في منطقة درع الفرات، وضد عناصر جيش سورية الحر، وأيضاً تلك التي تستهدف تركيا" بحسب تقرير لـ "العربي الجديد"

وقال جاووش أوغلو، في تصريحات صحافية عقب لقاء جمعه مساء الثلاثاء بنظيره الأميركي ريكس تيلرسون في مدينة فانكوفر الكندية: "شددنا على ضرورة عدم معارضة أي جهة لما ستقوم به تركيا في هذا الشأن. فالتدابير التي نعتزم اتخاذها بحق الاتحاد الديمقراطي لن تكون مقتصرة على عفرين فحسب، فهناك منبج وشرقي الفرات أيضاً".

وحذّر الوزير التركي نظيره الأميركي من خطورة القوة الأمنية الحدودية التي تخطط واشنطن لتشكيلها، معلناً أنه نقل لنظيره الأميركي بكل وضوح مخاوف تركيا من تشكيل تلك القوة، مضيفاً أن "تشكيل قوة كهذه، أمر من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات التركية الأميركية بشكل لا رجعة فيه".

جاء ذلك بعدما توالت تصريحات أميركية في هذا الشأن، يوم الثلاثاء، سواء من وزارة الدفاع الأميركية، التي أكدت أن منطقة عفرين ليست ضمن عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، أو من الخارجية الأميركية التي أكدت عمق التحالف بين واشنطن وأنقرة. وبينما فهم البعض هذه التصريحات على أنها ضوء أخضر أميركي للعملية التركية في عفرين، عبّر آخرون عن شكوكهم حيال ذلك، معتبرين أنها ليست إلا محاولة أميركية لتخفيف الضغوط التركية، ورمي الكرة في الملعب الروسي، في إطار صراع النفوذ بين واشنطن وموسكو في سورية.

وعلمت "العربي الجديد" من مصدر تركي مطلع، أن الاتصالات بين أنقرة وموسكو لا زالت مستمرة، إذ إن الأخيرة لم تمنح بعد الضوء الأخضر للعملية التركية في عفرين، وذلك في إطار استمرار مشاوراتها مع الأميركيين لتحقيق أكبر المكاسب السياسية من العملية من الجانب التركي، إذ إن سيطرة الأتراك على عفرين ستكون على حساب النفوذ الروسي في سورية.

وقال المصدر إن "المشاورات تستمر مع موسكو، التي بدورها تواصل مشاوراتها مع واشنطن حول عملية عفرين والمكاسب السياسية التي ستحققها الإدارة الروسية من العملية"، كاشفاً عن أن "المطروح الآن عملية عسكرية تركية محدودة في مناطق سيطرة العمال الكردستاني في عفرين وريف حلب الشمالي، تنتهي بحصار الأخير في مدينة عفرين والسيطرة على مناطق ريف حلب الشمالي في تل رفعت"، مضيفاً: "مقابل ذلك يساومنا الروس على إيجاد صيغة لحضور حزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمر سوتشي، صيغة لا تتضمن الاعتراف بمناطق الإدارة الذاتية التي أعلنها الأخير من طرف واحد، بما يحقق الهدف الروسي من مؤتمر سوتشي الذي لا زال متعثراً، بمنحه يداً عليا على حساب مفاوضات جنيف، من خلال جمع أحد أهم طرفين الآن في الحرب السورية، أي الاتحاد الديمقراطي والنظام السوري، ولكن وفق الشروط التي سيضعها النظام والتي لا تتضمن الفيدرالية بأي حال من الأحوال، وكذلك تتحقق أهداف واشنطن بإيجاد صيغة لمشاركة حليفها في مفاوضات السلام، بينما تستمر بالتخلي عن المعارضة السورية في الجنوب والشمال السوري".

وأكد المصدر أن "الأمور لا تزال معقدة ومن المفترض أن يتم حسمها خلال أيام، من خلال الموقف الأميركي من سوتشي والذي يبدو أن الإدارة الأميركية ترفضه بشكل قاطع حتى الآن وتسعى لتمثيل الاتحاد الديمقراطي في جنيف، بينما لا تزال أنقرة متمسكة برفض منح الاتحاد الديمقراطي أي شرعية".

وعلى الرغم من الصفقة التركية الروسية الخاصة بتبادل مناطق النفوذ، بمنح أنقرة أجزاء من ريف حلب وإدلب وحماة مقابل الحصول على عفرين، إلا أنه بدا أن أنقرة لم تتمكن من الإيفاء بالتزاماتها بالاتفاق، لناحية نشر 20 نقطة مراقبة في محافظة إدلب، وفق تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق، والذي دعا أنقرة لإتمام نشر نقاط المراقبة وضرب "هيئة تحرير الشام".

في غضون ذلك، تستمر المفاوضات التركية الأميركية، سواء على المستوى العسكري أو على المستوى الدبلوماسي، على الرغم من الانتقادات الشديدة التي يستمر المسؤولون الأتراك بتوجيهها للسياسات الأميركية في المنطقة. ووفق المصدر التركي، فإن "أنقرة تعمل على دفع واشنطن للتراجع عن قرارها بتشكيل قوات حرس الحدود، أو على الأقل لإعادة النظر في الخطة، لجهة تعداد هذه القوات وأماكن انتشارها وتدريبات مقاتليها، والأهم في الأمر يتمحور حول قيادة هذه القوات، ودور العرب فيها، إذ ترفض أنقرة وتحت أي ظرف، أن تكون قيادة هذه القوات على غرار قوات سورية الديمقراطية بيد العمال الكردستاني، أو أن تنتشر على الحدود التركية".
وعلى الرغم من أن المشكلة التركية تقع في شرق الفرات وبالذات في مناطق سيطرة الولايات المتحدة التي تدير عمليات دعم وتسليح الموالين لـ"العمال الكردستاني"، إلا أن الأنظار التركية تتجه إلى الغرب وتحديداً إلى عفرين، والتي تعد الحلقة الأضعف في مناطق سيطرة "العمال الكردستاني" في سورية، ومضبوطة بشكل كبير بحسب التفاهمات التركية الروسية، ومن خلال محاصرة الأتراك لها من كل الجهات، باستثناء ممر يصلها بمناطق سيطرة نظام بشار الأسد، إذ يبدو أن الأتراك يستهدفون استنزاف "الاتحاد الديمقراطي" في عفرين، وكذلك إضعاف موقفه أمام النظام السوري.

" ويرى مراقبون أن عملية عفرين ليست مهمة فقط لكونها حلقة في إطار الاستراتيجية التركية لضرب عدو الجمهورية التركية اللدود في سورية، ولكنها أيضاً مهمة للإدارة التركية في إطار حملتها الانتخابية البرلمانية والرئاسية المهمة في عام 2019، والتي بدأت حملاتها بشكل أو بآخر.

وفي هذا السياق، برز تخوّف كردي من اقتراب هذه العملية، إذ ناشد حزب "الاتحاد الديمقراطي" قوى العالم التحرك لمنع القصف التركي لمنطقة عفرين. وأكد في بيان، أمس الأربعاء، "أن عفرين لن تكون لوحدها؛ فكل مدن وقرى "روج آفا" وشمال وشرق سورية على أهبة الاستعداد للوقوف صفاً واحداً في وجه من يقف ضد إرادة الشعوب ومطالبها المشروعة". وطالب "المجتمع العالمي والأسرة الدولية وكافة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والقانونية بتحمل مسؤولياتها تجاه أكثر من مليون من الأهالي يقطنون عفرين". كما حث الأمم المتحدة على التحرك فوراً لتحويل المناطق الكردية في شمال وشرق سورية إلى منطقة آمنة، وقال إن "النظام التركي بات في معرض المُهَدِّدِ لأي حل للأزمة السورية".

18.كانون2.2018 أخبار سورية

أصيب الدكتور "مصطفى جيعان" بجروح وتعرضت سيارتي إسعاف تابعتين لمشفى مدينة الدانا الجراحي ليلاً لاستهداف بقنابل زرعها مجهولين تسبب بتضررهما بأضرار مادية كبيرة.

وقال نشطاء من إدلب إن مجهولين وضعوا قنابل متفجرة في موقع مخصص لسيارات الإسعاف التابعة لمشفى الدانا في منطقة بير الجيعان على الطريق الزراعي الواصل بين مدينتي سرمدا والدانا، حيث تعرضت السيارتين لأضرار مادية كبيرة جراء تفجير القنابل، كما أصيب طبيب جراء الانفجار الثاني بعد وصوله للموقع.

وتشهد بلدات ريف إدلب عمليات تفجير واستهداف متكررة من قبل خلايا نائمة في المنطقة تعمل على زعزعة الأمن من خلال تفجيرات باتت شبه يومية تستهدف الفصائل وكوادرها والسيارات المدنية لم تسلم سيارات الإسعاف من هذا الاستهداف.

18.كانون2.2018 أخبار سورية

تتواصل عمليات القصف المدفعي بشكل متقطع من الجانب التركي باتجاه مواقع الميليشيات الانفصالية في عفرين، بالتزامن مع تصاعد اللهجة الرسمية التركية التي تحضر لعملية واسعة النطاق في المنطقة.

وأكد نشطاء من ريفي إدلب وحلب أن انفجارات عديدة سمع صداها في المنطقة جراء استهداف المدفعية التركية لمواقع الميليشيات الانفصالية في منطقة عفرين، حيث شهدت ساعات الليل وصباح اليوم سقوط العديد من القذائف الثقيلة في المنطقة مصدرها القوات التركية.

وأعلنت غرفة عمليات أهل الديار عن استهدافها ليلاً اجتماع لقيادات من الميليشيات الانفصالية في معسكر كفرجنة شمالي حلب وتحقيق إصابات عديدة بعد استهدافها بقذائف الهاون، حيث رصد توجه العديد من سيارات الإسعاف للمنطقة.

وتتحضر القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر لشن عملية عسكرية ضد الميليشيات الانفصالية في عفرين بعد تصاعد المخاوف التركية من تمدد خطر هذه الميليشيات التي استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الأيام الماضية من منطقة منبج وريف الرقة إلى عفرين عبرت هذه الأرتال ضمن مسافات كبيرة خاضعة لسيطرة قوات الأسد شرقي حلب.