23.حزيران.2018 أخبار سورية

أعربت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن "القلق الحاد" إزاء أنباء تفجير سيارة ودراجة مفخختين بالقرب من مبنى الكارلتون والذي يعتبر مقراً لفرق الهلال الأحمر السوري في مدينة إدلب، الخميس، والذي أدى لاستشهاد ثمانية أشخاص بينهم طفل، وإصابة 40 آخرين بجروح.

جاء ذلك في تصريحات أدلي بها نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق" بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وأوضح "حق" للصحفيين أن "حوالي 2,5 مليون شخص يعيشون في محافظة إدلب، ما يقرب من نصفهم نزحوا بسبب العنف ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية".

وأردف: "تدين الأمم المتحدة بشدة الهجمات التي تستهدف المدنيين وعمال الإغاثة والبنية التحتية الإنسانية ؛ وتواصل دعوة جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم ، إلى ضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".

والجدير بالذكر أن محافظة إدلب تشهد خلال الآونة الأخيرة تفجيرات واغتيالات في مدن وبلدات عدة يقف وراءها خلايا تابعة لتنظيم الدولة، وسط عجز الفصائل المسيطرة على المناطق المحررة عن ضبط الانفلات الأمني الحاصل

23.حزيران.2018 النشرات الساعية

حلب::
اغتال مجهولون القائد العسكري في حركة أحرار الشام ومسؤول قسم التسليح في الحركة جراء اطلاق نار مباشر عليه في بلدة الغوز غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.


حماة::
استهدف الثوار بصاروخ نوع فاغوت مجموعة من قوات الأسد على جبهة المصاصنة ما أدى لمقتل وجرح عدد من العناصر.

تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد.


إدلب::
توفي شخص وطفل وأصيب 3 أطفال آخرين بجروح جراء حادث سير على الطريق العام بين قريتي مشمشان و البشيرية بالريف الشرقي.

تهدم مسجد في منطقة باب الهوى بريف إدلب الشمالي بعد انفجار مجهول المصدر حصل داخله.

اغتال مجهولون قيادي في هيئة تحرير الشام "أردني الجنسية" قرب قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، في حين نجى "يحيى الخضر" مدير المياه في مدينة سراقب من محاولة اغتيال استخدم فيها الرصاص والقنابل بشكل كثيف.

أصيب شاب أمام منزله برصاص حرس الحدود التركي في قرية عين البيضاء بريف مدينة جسر الشغور بالريف الغربي.


جنوب غرب سوريا::
تواصل قوات الأسد خرق اتفاق خفض التصعيد عبر استهداف منازل المدنيين بكل أنواع الأسلحة، حيث ألقت الطائرات المروحية لأول مرة منذ أكثر من سنة، براميل متفجرة، حيث سقطت البراميل على مدينة الحراك وبلدتي ناحتة والمجيدل، وشنت الطائرات الحربية غارات جوية على مدينتي الحراك وبصر الحرير وبلدتي ناحتة ومليحة العطش، وقصفت مدفعية الأسد أحياء مدينة درعا ومدن وبلدات بصر الحرير وبصرى الشام والمسيفرة والغارية الشرقية والغربية والنعيمة وعلما والكرك الشرقي والصورة ومليحة العطش وكفرناسج واليادودة والمال وعقربا وتل عنتر ومنطقة غرز وأيضا مسيكة وجدل والشياح والشومرة، ما أدى لسقوط شهيد في كل من مدينة الحراك ومنطقة اللجاة والعديد من الجرحى في باقي البلدات المستهدفة، هذا بالإضافة إلى أن قوات الأسد قامت باستهداف بلدة المسيفرة بقنابل الفوسفور المحرمة دوليا.

رد الثوار في غرفة عمليات البنيان المرصوص على خرق "خفض التصعيد" باستهداف مواقع قوات الأسد في فرع الأمن السياسي ومحيط المشفى الوطني بدرعا المحطة محققين إصابات مباشرة أدت لمقتل عنصر وجرح آخرين، واستهدفت غرفة رص الصفوف بقذائف المدفعية الثقيلة معاقل قوات الأسد في مدينة خربة غزالة شمال درعا وبلدتي سكاكا والدرة بريف السويداء، كما استهدفت سيارات تابعة لقوات الأسد على أوتوستراد "دمشق – درعا"، واستهدفت غرفة عمليات توحيد الصفوف معاقل قوات الأسد في السرية الرابعة شرقي درعا.

تمكنت غرفة عمليات توحيد الصفوف من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد و الميليشيات الطائفية باتجاه بلدة صما بريف درعا الشرقي، وكبدتهم خسائر بالعتاد و الأرواح.


البادية السورية::
استهدفت قوات الأسد يوم أمس دراجة نارية بقذائف المدفعية ما أدى لاستشهاد 4 مدنيين كانوا متجهين من مخيم الركبان إلى ريف الرقة.

أعلن تنظيم الدولة عن تمكنه من قتل وجرح أكثر من 20 من عناصر قوات الأسد في كمين بالقرب من تل غانم ببادية السويداء، بينما أعلنت قوات الأسد عن تمكنها من السيطرة على "قوس أبو جبل" و "تل مغير" شمال منطقة خربة الأمباشي.


ديرالزور::
شنت قوات سوريا الديمقراطية حملة اعتقالات طالت مدنيين في بلدة الشحيل بالريف الشرقي بتهمة التواصل مع نظام الأسد.

حاولت قوات الأسد التقدم والعبور إلى مدينة هجين الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة عبر عدد من العبّارات النهرية، حيث تمكن التنظيم من صد الهجوم وقتل وجرح عدد من عناصر الأسد.


الرقة::
اُكتشفت مقبرة جماعية جديدة بالقرب من جسر الرقة القديم، تحوي عشرات الجثث لضحايا قضوا في العمليات العسكرية التي دارت في المدينة.

أعلن تنظيم الدولة عن تمكنه من إعطاب آليتين لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد تفجير عبوات ناسفة جنوب بلدة حمام التركمان بالريف الشمالي.


الحسكة::
أصيب القيادي في قوات سوريا الديمقراطية "خلدون أمين" بعد استهدافه بعبوة ناسفة قرب قرية صفية على الطريق الواصل بين مدينتي "الحسكة والقامشلي".

23.حزيران.2018 مقالات رأي

بعد سبع سنوات من بداية الثورة استطاع النظام وحلفاؤه (روسيا وإيران) استعادة السيطرة على غالبية المناطق التي خسرها لحساب المعارضة، ولا شك أن الجديّة التي تدخلت بها روسيا وإيران كانت السبب الرئيس لحسم المعركة وحشر المعارضة إلى آخر معاقلها بمحافظتي إدلب ودرعا التي ربما تنتظر مصيرا مشابها للغوطة وحلب وغيرهما من المدن التي شهدت التهجير، وكما هي سنة الحروب فإن المنتصر هو الذي يفرض شروطه، ولأن الثورة لا تزال صامدة في نفوس أهلها سنبتعد عن وصف المنتصر ونستبدله بالطرف المسيطر أو الذي يملكك الأوراق الأقوى في هذه المرحلة وهنا نقصد النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيين، ولكن يجب الاعتراف بهذه الحقيقة، واعترافنا بها يترتب عليه الإقرار بقوانين وسنة الحروب في المزايا التي يحصل عليها الطرف الأقوى من مكاسب وسلطة القرار في شكل المرحلة القادمة.


هل هناك خلاف روسي إيراني؟
في الوقت الذي تنعي فيه الثورة المناطق والمدن التي حجبت عنها الشمس طائرات الروس، وضاق الهواء بأهلها عندما تحول إلى كلور يتسلل إلى صدور الأطفال والشيوخ مثلما تسللت الصراعات الداخلية إلى فصائل الثورة، يتفاخر النظام وحلفاؤه بانتصاراتهم التي حققوها ويتجهزون لرسم الصورة التي ستكون عليها حالة الدولة والنظام المتجانس بين الحلفاء، فالنظام اليوم ليس هو النظام قبل سبع سنوات رغم بقاء مؤسساته العسكرية والأمنية إلا أن هذه المؤسسات أصبحت مرهونة لأوامر أفراد موالين إما لروسيا أو لإيران، ورغم اختلاف الأهواء والطموحات لدى هذين الحليفين إلا أنهما متفقان على تماسك الحلف لإبعاد النفوذ الغربي من المنطقة، ويبقى الحديث المتناقل لدى المعارضة عن خلافات داخل هذه الحلف في تقاسم السيطرة والنفوذ والتكهن بنزاع قادم بينهما هو مجرد أوهام ممزوجة بالرغبة لأن مقومات التماسك أقوى بكثير من مقومات التنازع حتى لو ظهرت بعض الخلافات بين الحين والآخر بسبب فوضى الحرب وتعدد أصناف وأشكال الميليشيات التي ولدت بدوافع طائفية وعرقية لتواجه الثورة، فمقومات التماسك لدى هذا الحلف كبيرة جدا وكلاهما لديه عناصر قوة لا تكتمل إلا بوجود الطرف الآخر.

فإيران القوة الإقليمية الصاعدة في المنطقة تحتاج إلى حليف دولي قوي يملك العضوية في مجلس الأمن يستطيع ملأ الفراغ الأمريكي ويمتلك سلاح الجو الذي يتحاشى الجميع المساس به، وظهر هذا جليا في تجربة الأتراك بإسقاط الطائرة الروسية التي كلفتهم الاعتذار والتراجع عن عدة مواقف، وأما روسيا فهي الأخرى بحاجة إلى حليف قوي على الأرض وعدو لأمريكا والغرب وهذه الصفات موجودة في إيران التي تملك النفوذ على ميليشيات تتوزع في العراق وسوريا ولبنان واليمن وتقاتل بعقيدة تمكنها من الثبات في المعارك، ومع كل هذه الأسباب المتينة لتماسك هذه الحلف.. ما الذي ستؤثر به بعض الخلافات السطحية وغير الجوهرية التي نسمع عنها وتحاول المعارضة وبعض وسائل الإعلام تضخيمها وتقديم صورة تضلل بها جمهور الثورة؟!


عمق الصراع الحقيقي والمشاريع الصاعدة في المنطقة
لتكون الصورة أوضح لا بد من إدراك وفهم المشاريع الثلاثة الصاعدة في المنطقة، وهي المشروع الإيراني والتركي والإسرائيلي، فهذه المشاريع دخلت الصراع المنفجر بعد الربيع العربي إما مضطرة مثل تركيا أو راغبة مثل إيران أو مراقبة مثل اسرائيل، إلا أن الأخيرة لن تبقى كذلك بعد أن شارفت الحرب على نهايتها في سوريا واقتراب المشروع الإيراني من حدودها، فهذا الصدام المتوقع بين المشروعين قد يتحول إلى نزاع بارد وطويل الأمد لكنه على الأغلب لن يتطور إلى حرب كلاسيكية لأن نتائجه ستكون كارثية على كلا المشروعين خصوصا مع إدراكهم أن المستفيد هو مشروع عربي سني إسلامي قد يظهر في حالة ضعف أي منهما أو مشروع تركي جاهز لملأ الفراغ في أية لحظة.

وهذا المشروع أي التركي فتبدلت أولوياته في النزاع مع المشروع الإيراني داخل سوريا وتراجعت طموحاته من مزاحمة إيران في العمق السوري إلى تأمين حدود مشروعهم بعد ظهور كيانات جديدة تهدد أمنهم القومي وهنا نتحدث عن المشروع الكردي المدعوم من أمريكا والذي اضطر تركيا للرجوع خطوة إلى الوراء وخلط الأوراق بدخولها حلف الخصوم بعد أن ساءت علاقاتها مع الحلف الأمريكي الذي سعى لدعم أعدائها على الحدود.

وبالعودة إلى المشروع السني غير المكتمل وهنا لا يمكن الفصل بين سوريا والعراق بصرف النظر عن شكل هذا المشروع الذي انقسم بين مشاريع مدنية وحركات إسلامية وفصائل عسكرية أخذت عدة أشكال منها الجيش الحر والفصائل الإسلامية والتنظيمات الجهادية والتي فشلت جميعها في الانصهار ضمن مشروع واحد يواجه المشاريع الإقليمية لتكون النتيجة فناء الجميع وانحسار من تبقى إلى إدلب محتمين بتركيا أضعف هذه المشاريع نفوذا في سوريا.


الاستراتيجية الأمريكية ودورها الجديد في سوريا
"لا يمكننا أن نكرر أخطاء عام 2011 حيث غادرنا العراق قبل الأوان" هذا ما قاله ريكس تليرسون وزير الخارجية الأمريكي قبل فترة في معهد هوفر التابع لجامعة ستانفورد الأمريكية، ومن هذا الكلام نستخلص أنه وبعد أن وضعت أمريكا يدها على النفط السوري وصنعت حليفا لها شرق الفرات " القوات الكردية " تكون قد استوفت أولوياتها في هذه المرحلة، فالنفط لتساوم به روسيا والحليف الكردي لتساوم به تركيا وقواعدها العسكرية لمواجهة النفوذ الإيراني بمنع طهران من إقامة ممرها البري الذي يربط إيران بالبحر المتوسط مرورا بسوريا والعراق ولبنان، وبهذا سيكون الدور الأمريكي لاعبا أساسيا ربما في شكل التسوية السياسية التي ستضمن مصالحها أولا في المنطقة.

 
من سيفرض شروطه في المرحلة القادمة؟
بعد سيطرة النظام وحلفائه على دمشق وتأمين محيطها بإجبار الفصائل على الخروج من الغوطة وجنوب العاصمة وتهجير المعارضين مع عائلاتهم إلى الشمال كما هو حال باقي المدن، والوهن الذي لحق بالثورة بسبب الصراعات الداخلية على النفوذ وظهور المشاريع غير المرغوب بها دوليا أدت إلى تراجع حلفاء الثورة عن دعمها، بعد هذه السيطرة تكون الثورة قد وصلت إلى مرحلة "خارج الحسابات" أي أنها خارج كل التفاهمات القادمة، فحلف النظام بات يسيطر على المساحة الأكبر والمدن الأهم، يقاسمه بها الغرب وأمريكا في مناطق النفط، وتركيا على حدودها في الشمال، وهؤلاء هم من يفرضون الشروط على شكل الدولة القادمة كل منهم حسب حجم النفوذ الذي يمتلكه من القوة والانتشار على الأرض إلى الذي يسيطر على النفط.
 

هل انتصر النظام وحلفاؤه أم فشلت الثورة؟
سؤال قد يصعب على الخاسر في هذه المرحلة الإجابة عنه، كما يصعب على النظام الإقرار بنصرٍ كلفه الإطاحة بهيبة رمزه الأول "بشار الأسد" بعد إذلال الحلفاء له في شخصه وفي قراره وقرار نظامه المُصادر من قبل حلفائه، ولأن هذا النصر على حساب شعب بأكمله فهو نصر لمرحلة قد تطول لكنها لن تستمر.

23.حزيران.2018 مقالات رأي

يتجدّد ضرب "العدوّ الصهيونيّ" للنظام الذي يحتفظ بحقّ الردّ في كلّ مرّة، ويهدّد إعلاميّوه بأنّهم يريدون الإطاحة بالدولة الصهيونيّة المدعومة من الإمبرياليّة العالمية، وقوى الاستكبار في الأرض! لكنّهم ينتظرون الوقت المناسب! قراءة الحدث هذه المرّة ينبغي أن تكون في سياق التداعيات السياسية الحاصلة مؤخّرًا، والمتضمّنة سعي الدول إلى إيجاد مخرج يحفظ لها ماء وجهها أمام شعوبها ومبادئها المزعومة، مخرجٍ من الأزمة التي ورّطت نفسها بها في سوريا حين دعمت النظام القاتل، وتركته يقتل نحو مليون ويشرّد نحو نصف السكان في هذا البلد.
 
في السابق كانت كلّ مرّة يأتي الإعلان فيها عن ضربةٍ إسرائيليّة تكون في سياق تلميع النظام السوريّ، وغالبًا ما يكون ذلك عقب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو خوفًا من وصول أسلحة نوعيّة يملكها النظام -ويرى الصهاينة بلادهم في مأمن ما دامت هذه الأسلحة النوعيّة في يد النظام المجرم خوفًا من وصولها إلى الثوّار، لكنّ هذه المرّة تختلف قليلاً عن مثيلاتها، فبعد الاتفاقات الدوليّة على الحل السياسيّ باتت المشكلة في التوّغل الإيراني على الأراضي السوريّة، والنظام الذي استجلب هذا الاحتلال والاحتلالات الأخرى ليس له سطوة على تلك التنظيمات الموالية لإيران، والتي تدور في فلك النظام، فوجود النظام بات شكليًّا أمام قوّة هذه المليشيات المحتلّة والتشكيلات المسلّحة على الأرض، لذا بات من الضروريّ المساهمة في إزاحتها من خلال تهديدها وجوديًّا وتركيز الجهود على تحديد مهامّها في الحفاظ على المشروع العالمي في سوريا، لئلا يكون لها دور في المشروع الإيرانيّ إلا بقدر مساهمته في المشروع الدولي.

لقد اختارت إسرائيل أمريكا لإيصال رسالة إلى النظام السوريّ، وإلى الميليشيات الموالية له، وإلى المجتمع الدوليّ برمّته، للدلالة على التماهي الكامل بين السياسة الأمريكية والإسرائيليّة في المنطقة، ولئلاّ تزجّ إسرائيل نفسها في المواجهة، وقد كان ذلك بعد تصريح مسؤول أمريكيّ بأنّ الضربة لم تُنفّذ من قبل طائرات التحالف. بل إنّ هذه الرسالة تشمل روسيا، لتقول أمريكا إنّ إسرائيل معي، ومشاركتها عن طريقي، والتنسيق بين أمريكا وإسرائيل أكبر وأهمّ من التنسيق مع روسيا، كما أنّها رسالة لوقوف إسرائيل في صفّ المشروع السياسيّ الأمريكي في سوريا دون المشروع الروسيّ.
 
إنّ التصريحات المتسارعة في هذه الضربة تشي بالتنسيق المسبق بين الإسرائيليّ والأمريكيّ، وهو تنسيق لا يحتاج إلى مؤشّرات، لكن لعلّ من المعقول جدًّا أن نتساءل: إذا كانت أمريكا تقود تحالفًا دوليًّا (ضدّ الإرهاب!) في كلٍّ من سوريا والعراق، فلماذا لا تقوم هي بتنفيذ تلك الضربات؟ ولماذا لا توكّل إحدى الدول المشاركة في هذا التحالف بتنفيذ تلك الضربات؟ ولماذا تتولّى الإعلان عنها أمام وسائل الإعلام العالميّة وأنّها من تنفيذ إسرائيل؟
 
بل إنّ من حقّ كلّ متابع أن يتساءل عن سبب ترك الإرهابيين يرتعون في سوريا وينقلون أسلحتهم الثقيلة وتتحرّك آليّاتهم على الأرض دون أيّ متابعة من التحالف الدولي؟ وللإنصاف فإنّ الإرهاب لا يقتصر على نظام العصابات الإجراميّة في دمشق، بل يمتدّ ليشمل فئات كبيرة من معاونيه وشبّيحته والدول التي تسانده، فالإرهاب الإيراني والإرهاب الروسيّ الرسميّ لا يقلّ إجرامًا عن إرهاب النظام المجرم.
 
للإجابة على تلك التساؤلات لا بدّ من النظر في طبيعة عمل هذا التحالف المزعوم وأنّ أمريكا هي التي تقوده وهي وحدها صاحبة القرار فيه، بل هي وحدها المسيطرة على نحو 90 بالمائة من عمليّاته على الأرض! وهي وحدها التي تقيّم التكاليف الماليّة للعمليّات وتستوفيها من (الدول الداعمة) ويبدو أنّها تريد توزيع شيء من الكعكة على إسرائيل، كما يبدو أنّ بقاء إسرائيل خارج التحالف يترك لها حريّة التصرّف دون الحاجة إلى مرجعيّة عليا، ودون بيروقراطيّة في اتّخاذ القرارات، ودون تحميل مسؤوليّات للآخرين عن أعمالها باعتبارها ليست شريكًا، بل تقوم بتلك الأعمال على مسؤوليّتها الشخصيّة وبدافع حماية أراضيها المجاورة للإرهابيين الموجودين في سوريا، وهذه الحجّة لا تنطلي على أحد، لكنّ الأتراك التقطوا هذه الحجة فصوّروا أنفسهم كالمقتنعين بتلك الفكرة لاستنساخها في مناطق الشمال، وحماية أمن تركيا بعمليّات منفردة دون تحميل المسؤوليّة لآخرين.

 
ختامًا:
هل هذه الضربات هي لمصلحة النظام، وإن كان بشكل غير مباشر، فتصبّ في المصلحة الاستراتيجيّة للمشروع الذي يعيد إنتاج النظام، أم هي فعلاً تؤذي النظام، وتقلّل من وجوده في العملية السياسية بقدر ما تقلل من هيبته في نفوس أبناء شعبه؟ أيًّا كان الجواب على هذا السؤال فإنّ ممّا لا يخفى أنّ غرض إيذاء النظام إلى درجة إقصائه عن المشهد ليس مقبولا لا للتحالف الدُّوَلي ولا للصهاينة الذين يقصفونه.
 
لذلك يمكننا القول بكلّ ثقة إنّ هذه الضربات تأديبيّة استباقيّة وهي تأتي في سياقات متكرّرة دوريًّا بحسب الحاجة، كما أنّها محسوبة بدقّة لا تسمح للثوّار باستغلالها، ولا تؤدّي إلى انهيار مفاجئ للنظام تحت أيّ ظرف، إلا في حالة وجود خطأ من قبل العدوّ الصهيونيّ الذي يقوم بالقصف أو عند وجود شرفاء من داخل صفوف النظام وهو أمرٌ مستبعدٌ جدًّا بعد موجات من التصفيات والانشقاقات، وحتى هذه الأخيرة لن يسمح النظام الدولي باستغلالها بالصورة التي تعرقل مشروعه في سوريا.
 
وحتى الآن لا يوجد أيّ مؤشّر على توقّف تلك الضربات وإن بدأ الحلّ السياسيّ، فإسرائيل تريد فرض نفسها لاعبًا في الساحة السوريّة لا من خلال أمريكا فحسب بل من خلال طائراتها وصواريخها.

23.حزيران.2018 مقالات رأي

حذار من قضية اللاجئين!

يتوجب التعامل معها بعناية شديدة سواء من قبل الشارع، أم من جانب الدولة..

فقد اتضح بما لا يدع مجالًا للشك أن حملات التحريض وزيادة الاستياء الاجتماعي ستنفذ عبر استغلال قضية اللاجئين بعد الانتخابات أيضًا.

منذ ثلاثة أيام نشهد مثالًا واضحًا على ذلك..

فالناس المنزعجون مما أصاب كلبًا مسكينًا (كلب قُطعت قوائمه الأربع في حادثة لم تتضح ملابساتها بعد، واتُّهم أطفال سوريون بفعل ذلك)، نمت في داخلهم فجأة كراهية السوريين متأثرين بأكاذيب واستفزازت ومبالغات.

هذه تحركات مدروسة..


***
لدينا نماذج من الممثلين الهزليين والمطربين والمذيعين المغرقين في الحماقة، يهرولون إلى مثل هذه الحوادث إلى درجة لا يمكن معها إيقافهم..

أحد الهزليين المشهورين لدينا أثار زوبعة على مواقع التواصل الاجتماعية.

يقول في مشاركة له، إن العثور على الأطفال "المذنبين" غير كافٍ، وإنه يتوجب العثور على أسرهم أيضًا وطردهم من تركيا فورًا.

وفوق ذلك، لم ينس أن يضيف جملًا من قبيل "هؤلاء هم الأطفال الذين ننفق عليهم ملايين الدولارات، بينما لا نستطيع أن نشبع جوع أبنائنا" دون حياء أو خجل..

أما المقترحات والتعليقات القائلة "لنفعلن بالسوريين الأفاعيل" والواردة أسفل المشاركة، فهي دليل على تشوه روحي إلى درجة لا يمكن حملها على محمل الجد..

عندما يُنشر مشهد مصور في الأردن على أنه في محافظة صقاريا التركية لا أحد يسأل عن مدى صحة الأمر..


***
عند تقديم أمثلة من أوروبا يبدو أن الأمر لا يُفهم تمامًا على الأغلب.

سأحاول التوضيح بشكل أفضل..

قبل حوالي أربعة أعوام كان الساسة الشماليون في إيطاليا يقولون إن العلم الإيطالي لا يمثلهم، وإنهم لا يريدون تقاسم ثرواتهم مع الجنوب. بعض الأوساط نصحت هؤلاء الساسة بالتركيز على اللاجئين وترك الجنوب وشأنه.

هكذا فعل ساسة الشمال، وبذلك أصبحوا شركاء في الحكم.

ولا يختلف وضع رئيس الوزراء المجري عن ذلك.

فيكتور أوربان لم يكن أحد يسمع به عندما كان يتبع سياسات ليبرالية، لكنه أصبح الآن ينال 48 في المئة من أصوات الناخبين.

كيف ذلك؟

من خلال العداء للمهاجرين والإسلام..


***
ربما نتعامل مع الأمر بحسن نية، ولا نريد أن نرى الحقيقة، ولكن..

زبدة القول هي أن العداء للاجئين طريق للحصول على دعم القاعدة الشعبية بسرعة كبيرة..

هذا أمر مجرّب ومفهوم ومؤكد.

ويستخدمه اليوم من يريدون تغيير النظام أو إثارة الفوضى.

وإذا كان كمال قلجدار أوغلو ومحرم إينجة ومرال أقشنر يسعون إلى جعل السوريين مستهدفين، فلأن بعض الأوساط تهمس في آذانهم ليثيروا العداء ضد اللاجئين..

22.حزيران.2018 أخبار سورية

قالت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري في بيان على حسابها الرسمي أنها تحذر من استمرار خروقات قوات الأسد والميليشيات المساندة لها لاتفاق خفض التصعيد، متمسكين بحق الرد والدفاع عن المدنيين.

وجاء في البيان الذي نشره المكتب الإعلامي للغرفة أن "منتهك اتفاق خفض التصعيد يتحمّل المسؤولية، وأنّنا نخوض حرباً ندافع فيها عن أنفسنا ضد هذه الهجمة الهمجية المجرمة التي تسعى لمحو تاريخنا والسيطرة على مستقبلنا".

ونوهت الغرفة عبر بيانها إلى ضرورة عدم انخراط أبناء محافظة السويداء بالقتال إلى جانب قوات الأسد بقوله "ونأسف أن يكون جبل العرب منطلقا لهذا الإجرام الممنهج بقصف أهلنا لذلك نعلمكم يا أهل الجبل الأشمّ بأننا سنستهدف مواقع القوّات الإيرانية والميليشيات الطائفيّة التابعة لها أينما وجدت وسنردّ الصاع صاعين، ونحذر المدنيين من الاقتراب من تلك المواقع، مؤكدين التزامنا الكامل باتفاقيات جنيف وملحقاتها الأربعة و قانون النزاعات المسلّحة ومبادئ وأعراف القانون الدولي".

ويأتي هذا البيان بعد عدة أيام من اطلاق الجبهة الجنوبية كبرى تشكيلات الجيش الحر في الجنوب السوري تحذيرات لأهالي محافظة السويداء بعدم الانجرار وراء دعوات نظام الأسد بانخراط شباب المحافظة في معارك ضد الثوار في درعا، وعدم السماح لنظام الأسد بزرع الفتنة بين الجارين.

هذا وقد أعلنت غرفة العمليات المركزية اليوم الجمعة أنه قامت باستهداف مواقع قوات الأسد على أطراف مطار الثعلة وبلدة خربة غزالة ودرعا المحطة ردا على قصف منازل المدنيين من تلك المواقع.

22.حزيران.2018 أخبار سورية

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، إجراء بلاده اتصالات مكثفة؛ بهدف الحفاظ على اتفاق "خفض التصعيد" في الجنوب السوري.

وقال الصفدي في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "يجري الأردن اتصالات مكثفة مع شريكيه في اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا؛ بهدف الحفاظ على الاتفاق ووقف إطلاق النار الذي تم بموجبه".

وأضاف الصفدي: "نتابع التطورات الميدانية، ونؤكد ضرورة احترام الاتفاق، ونعمل للحؤول دون تفجر العنف، وحدودنا ومصالحنا محمية".

وكانت أعربت الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي، أمس الخميس، عن قلقها الشديد إزاء سلامة أكثر من 750 ألف شخص مدني، جنوبي سوريا، مع تصاعد وتيرة الحشد العسكري في المنطقة.

ودعا فرحان حق، نائب المتحدث باسم المنظمة الأممية، جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين، والسماح بحرية الحركة، وحماية البنى التحتية.

وأوضح "أدى القتال (في محيط درعا) إلى النزوح باتجاه القنيطرة والحدود مع الأردن، وتلقينا تقارير عن قيود على الحركة بسبب ارتفاع وتيرة الأعمال العدائية".

وأكد أن "الأمم المتحدة وشركاءها مستمرون في تقديم المساعدة"، وأنها تصل إلى مئات آلاف المحتاجين شهريًا، عبر الحدود الأردنية.

وشهد عام 2017 خطوات عملية لوقف إطلاق النار في مناطق سورية عديدة، تمخضت عن اجتماعات "أستانة 4"، في الرابع من مايو/أيار من العام نفسه، حيث اتفقت الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) على إقامة "مناطق خفض التوتر"، يتم بموجبها نشر وحدات من قواتها لحفظ الأمن في تلك المناطق.

وبعد يومين بدأ سريان الاتفاق، وشمل أربع مناطق هي: محافظة إدلب وأجزاء من محافظة حلب وأجزاء من ريف اللاذقية (شمال غرب) وحماة (وسط)، والثانية في ريف حمص الشمالي (وسط)، والثالثة في ريف دمشق، والمنطقة الرابعة في الجنوب (درعا)، على الحدود مع الأردن.

أدى الأردن دوراً واضحاً في رسم الخطوات الأولى، التي مهدت الطريق لتطبيق "مناطق خفض التوتر"، بعد الاتفاق الذي أعلنه مع واشنطن وموسكو، في يوليو/تموز الماضي، والقاضي بوقف إطلاق النار بين قوات النظام والمعارضة جنوب غربي سوريا.

الاتفاق، الذي دخل حيّز التنفيذ في التاسع من الشهر نفسه، أعقبه إعلان تفعيل مركز عمان لمراقبة تنفيذ اتفاق خفض التوتر في المنطقة ذاتها.

والجدير بالذكر أن الأردن وسوريا يرتبطان بحدود جغرافية طولها 375 كم، مما جعل المملكة من أكثر الدول تأثراً بما تشهده جارتها الشمالية، حيث تستضيف 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ".

22.حزيران.2018 أخبار سورية

أعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري أن الفصائل التابعة لها قامت باستهداف مواقع وأرتال تابعة لقوات الأسد في ريف درعا، وصد محاولة تقدم في بلدة صما، اليوم الجمعة.

وقالت غرفة العمليات المركزية في جنوب سوريا أن غرفة توحيد الصفوف التابعة لها تمكن من صد محاولة تقدم لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها في ريف درعا الشرقي باتجاه بلدة صما، مكبدين القوات المهاجمة خسائر بالأرواح والعتاد، فيما قامت فصائل الغرفة أيضا بقصف مواقع قوات الأسد في السرية الرابعة بالقرب من مطار الثعلة بقذائف المدفعية ردا على قصف المدنيين من قبل قوات الأسد المتمركزة في تلك السرية.

في الوقت ذاته قصفت غرفتي عمليات البنيان المرصوص ورص الصفوف باستهداف مواقع قوات الأسد في مبنى الأمن السياسي في مدينة درعا وبلدة خربة غزالة، بالإضافة إلى استهداف الأوتوستراد الدولي "دمشق عمان" أثناء مرور رتل تابع لقوات الأسد، موقعين إصابات محققة في صفوف قوات الأسد.

وتدخل محافظة درعا والقنيطرة اليوم الثامن على التوالي في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق منذ أكثر من عام من قبل قوات الأسد، وسط تهديدات بحدوث كارثة إنسانية نتيجة نزوح عشرات الآلاف من المدنيين من منازلهم بعد تعرضها للقصف.

22.حزيران.2018 أخبار سورية

استشهد مدنيان جراء قصف مدفعي وصاروخي على مدينة الحراك وبلدة ناحتة بريف درعا الشرقي مصدره قوات الأسد المتمركزة في ريف السويداء الغربي، ويأتي ذلك استمرارا لحملة القصف الهمجية التي تشهد قوات الأسد، في خرق واضح لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري.

وتعرضت مدينة الحراك وبلدتي ناحتة والمجيدل لقصف بالبراميل المتفجرة لأول مرة في جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد منذ تطبيقه في شهر تموز من العام الماضي، مما أسفر عن استشهاد مدني وسقوط عدد من الجرحى، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات على مدينتي الحراك وقريتي بصر الحرير وناحتة ومليحة العطش.

وفي تطور يعتبر الأول من نوعه قصفت قوات الأسد بلدة المسيفرة بقنابل الفوسفور الأبيض الحارق المحرم دوليا، فيما واصلت قوات الأسد قصفها غالبية بلدات ريف درعا بقذائف المدفعية والهاون، وصواريخ الراجمات، حيث طال القصف كل من مدن وبلدات بصر الحرير والمسيفرة والغارية الشرقية والغربية والنعيمة وعلما والكرك الشرقي والصورة ومليحة العطش وكفرناسج واليادودة وتل عنتر ومنطقة غرز وأيضا قرى مسيكة وجدل والشياح والشومرة في منطقة اللجاة.

وبالتزامن مع استمرار القصف، تشهد البلدات المستهدفة استمرارا لحركة النزوح باتجاه المناطق الجنوبية من ريف درعا، وخاصة الحدودية منها، مع اقتراب القصف من تلك المناطق بشكل تدريجي، حيث تجاوزت أعداد النازحين ال25 ألف بحسب مصادر من المجالس المحلية، فيما أطلق حرس الحدود الأردني تحذيرات بعدم اقتراب النازحين من حدوده لمسافة 5 كيلو متر، في ظل منع دخول الحالات الإنسانية والجرحى إلى داخل الأراضي الأردنية.

ويذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية جددت تحذيراتها لروسيا ونظام الأسد بعدم الاستمرار بخرق اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، وخاطبت الفصائل بضرورة عدم الانصياع لاستفزازات قوات الأسد، مهددة برد حاسم في حال استمرار تلك الخروقات من قبل نظام الأسد.

22.حزيران.2018 أخبار سورية

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان اليوم، أنها تلقت كتابا جوابيا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان تضمن الموافقة على آلية اقترحتها لبنان تنظم عودة السوريين إلى ديارهم.

وجاء في البيان الذي نشرته الوزارة على موقعها اليوم تحت عنوان "مضمون كتاب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى وزارة الخارجية": "كتاب المفوضية تضمن جملة أمور منها أنها مستعدة لعقد سلسلة اجتماعات مع وزارة الخارجية ومع الوزارات والإدارات والهيئات المعنية للتشاور بموضوع النازحين وعودتهم إلى سوريا".

كما ذكر البيان أن المفوضية وافقت على اقتراح وزير الخارجية والمغتربين اللبناني القاضي بتقسيم اللاجئين لفئات تمهيدا لتنظيم عودتهم، وأكدت على عملها الدائم داخل سوريا لإزالة العوائق أمام العودة الكريمة والآمنة، مشددة على أنها ليست بوارد تشجيع العودة الآن ولكن لن تقف في وجه من يريد العودة الطوعية أفرادا أو جماعات.

ووافقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بحسب البيان، على مشاركة وزارة الخارجية والمغتربين بقاعدة المعلومات التي بحوزتها والتي كانت تتشاركها مع وزارة الشؤون الاجتماعية منذ عام 2015.

وختم البيان بالإشارة إلى أن الدوائر المختصة بالوزارة تعكف على صياغة رد على كتاب المفوضية، للتأكيد على ترجمة هذه السياسة إلى خطوات عملية تؤدي إلى تأمين عودة كريمة وآمنة على مراحل للاجئين السوريين في لبنان.